|

"المصارع"
ينافس على جوائز الأوسكار
القاهرة
–وكالات- إسلام أون لاين.نت/24-3-2001
أصبح
فيلم "جلاديياتور" (المصارع) في
مباراته الحاسمة الأخيرة مع أربعة
أفلام أخرى بعد حصوله على 12 ترشيحا
لجوائز المسابقة التي تضعه في
المقام الأول في منافسة الدورة 73
للمهرجان.
يتطرق
الفيلم الذي أخرجه البريطاني "ريدلي
سكوت" للمعنى الأخلاقي وهو
الانتصار في مواجهة الظلم غير
المبرر في الحياة الإنسانية المعتمد
على القوة بمستوياتها المختلفة عبر
إسقاط تاريخي يروي قصة القائد
الروماني ماكسيموس -قام بدوره راسل
كرو- في روما القرن الثاني بعد
الميلاد.
حيث
تؤدي غيرة ابن الإمبراطور مارك -
اوريل منه واستغلاله سلطاته بتدمير
عائلة القائد وبيعه كعبد يفرض عليه
أن يصبح مصارعا يقوم بقتل العديد من
المصارعين في حلبة المصارعة
الرومانية الشهيرة بعنفها وعدم
احترامها لمعاني وقيمة الحياة
الإنسانية حفاظا على استمرارية
حياته انتظارا لليوم الذي سيتمكن
فيه من الثأر لنفسه وعائلته.
وحاول
الفيلم أن يؤكد على قيمة أساسية
تتعلق بالعلاقة بين القوة الجسدية
والعقلية والقانونية الاجتماعية
عبر العديد من المشاهد التي تحمل
عنفا متبادلا في منافسة تؤكد على
الفردية ولو على حساب الآخرين ورفض
الظلم، رغم المتناقضات بين رفض
البطل الظلم وممارسته نقيض ذلك مع
المصارعين العبيد الذين أهدر حياتهم
من أجل الحفاظ على حياته. إلا أن بعض
النقاد أشاروا إلى انجراف الفيلم
نحو التعبير المباشر دون عمق وتكرار
القصة بشكل تقليدي مما أضعفه إلى حد
ما.
ومع
ذلك وجد الفيلم إقبالا كبيرا أثناء
عرضه في ثلاثة آلاف دار سينما
واستطاع تحقيق إيرادات عالية في
أيامه الثلاثة الأولى وصلت إلى 34.5
مليون دولار.
يليه
فيلم "كروتشينغ تايغر هايدن
دراغون "للمخرج التايواني إنج لي
الناطق باللغة الصينية الذي حصل على
10 ترشيحات بما في ذلك ترشيحه لأفضل
فيلم ناطق بلغة أجنبية. تدور أحداثه
ضمن إطار رحلة بحث عن سيف أسطوري
تتكشف خلالها جماليات تراثية مجهولة.
ويأتي
إلى جانبه في الصراع على جائزة أفضل
فيلم إيرين بروكوفيتش (تحدي امرأة)
لستيفين سودبرج المقتبس عن قصة
حقيقية لصراع امرأة تعمل في
المحاماة ضد شركة تتسبب بتلويث
البيئة، وما يترتب على ذلك من أمراض
وتستطيع بطلة الفيلم جوليا روبرتس
أن تحقق انتصارها على الشركة بعد
فضحها لدور الشركة المدمر للبيئة
والحصول على تعويضات للمتضررين منها.
و
كذلك فيلم ترافيك (تهريب) لستيفن
سودبرج أيضا وهو من بطولة مايكل
دوجلاس و كاثرين زيتا وتدور أحداثه
حول تجارة المخدرات.
وقد
حصل المخرج الأميركي سودربرج على
ترشيحين في فئة أفضل فيلم روائي عن
فيلمه "إيرين بروكوفيتش" و"ترافيك".
كما حصل على ترشيحين لجائزة أفضل
مخرج عن الفيلمين نفسيهما.
وأخيرا
فيلم "شوكولا" للاسي هولستروم
وتدور أحداثه حول قيام سيدة وابنتها
بافتتاح محل لبيع الشكولاتة في قرية
فرنسية محافظة، وبعد مصاعب كثيرة
تغير الأم وابنتها حياة الكثيرين من
أهل القرية.
ورشح
في أقسام المسابقة الأخرى فئة أفضل
ممثل رشح مع راسيل كرو بطل غلاييتور
كل من توم هانكس ، عن كاست اواي (شاطئ
النجاة)، واد هاريس عن بولوك،
وخافيير برديم بيفور نايت فولز (قبل
هبوط الليل)، وجوفري راش عن كويلز (أشواك).
وفي
فئة أفضل ممثلة تتنافس جوليا روبرتس
عن "ايرين بروكوفيتش "مع
الفرنسية جولييت بينوش في فيلم "
شوكولا" وليس هاليستروم وجوان
الين عن " ذي كونتندر" وإيلين
بورشتين عن "ريكوييم فور اي دريم (رثاء
حلم)، ولورا ليني عن "يو كان كاونت
اون مي( يمكنك الاعتماد علي).
ومن
الترشيحات الأخرى التي حصل عليها
"غلادييتور" أفضل مخرج لريدلي
سكوت وأفضل دور ثاني رجالي لجواكيم
فونيكس، وأفضل سيناريو أصلي وأفضل
موسيقي أصلية.
وفي
فئة أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية
يتنافس الفرنسي "لو غو دو زوتر"
(ذوق الآخرين) الذي يروي قصة حب بين
رجل أعمال وممثلة مع الفيلم
البلجيكي "افريبودي فيموس" (الكل
مشهورون) الذي يدورحول فتاة صغيرة
تعيسة الحظ يدفعها والدها الذي يحلم
بها مغنية كبيرة إلى خوض مسابقات في
الغناء.
ويتنافس
مع هذين الفيلمين "أموريس بيروس"
للمكسيكي إليخاندرو غونزاليس
ايناريتو و"ديفايدد وي فول" (إذا
انقسمنا سنسقط) للتشيكي يان هريبييك.
|