|

خسارة
متوقعة لليمين في انتخابات فيينا
فيينا
- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/22-3-2001
تستعد
العاصمة النمساوية فيينا لإجراء
الانتخابات البلدية الأكثر أهمية،
وسط تفاؤل حذر من جانب الاشتراكيين
الديمقراطيين والخضر. ويتوجه
الناخبون إلى صناديق الاقتراع الأحد
25-3-2001 لانتخاب برلمان جديد لمقاطعة
فيينا، يتوقع أن يُمنى فيه حزب
الحرية اليميني بخسارة فادحة.
وتكمن
أهمية الانتخابات الحالية في أنها
تأتي في ظل ائتلاف حكومي اتحادي يضم
حزب الشعب المحافظ وحزب الحرية
اليميني للمرة الأولى في تاريخ
البلاد.
وينتظر
المراقبون نتائج الانتخابات بفارغ
الصبر، لمعرفة موقف الناخبين من
الحكومة الاتحادية بعد سنة من
توليها السلطة. وكانت الحكومة
النمساوية قد اتخذت تدابير تقشفية،
وفرضت إصلاحاً ضريبياً خابت معه
آمال المواطنين.
وفي
ظل تراجع التأييد لحزب الحرية بشكل
حاد في الشارع النمساوي، فقد شارك
الزعيم الأسبق للحزب وحاكم مقاطعة
كيرنتن حالياً "يورغ هايدر"
شخصياً في الحملة الانتخابية لحزبه
في فيينا، التي تتقدمها هيلينا
باتريك بابليه.
وتثور
الشكوك حول قدرة الأخيرة على حصد
أصوات كافية الأحد (25-3)، لكنّ مشاركة
هايدر في التجمعات الانتخابية إلى
جانبها، قد تمكِّنها من تلافي قدر من
الخسائر المحققة.
وإلى
جانب استمرار اليمين في حملته
المضادة للأجانب، فقد لوحظ بروز
وجوه أجنبية عديدة في الانتخابات
الحالية. فقد أبرز حزب الخضر عدداً
من الوجوه الأجنبية الشابة في
قوائمه، أملاً في كسب أصوات مؤيدي
اندماج الأجانب ومنحهم حقوقاً أفضل،
علاوة على النمساويين من أصل أجنبي.
وأما
الاشتراكيون الديمقراطيون فقدّموا
مرشحاً مسلماً للمرة الأولى هو
المهندس "عمر الراوي" الذي
تركزت حملته الانتخابية في خمسين
مسجداً ومصلى منتشرة في العاصمة
النمساوية، بالإضافة إلى تجمعات
الأجانب التقليدية.
ويحكم
فيينا حالياً ائتلاف من الاشتراكيين
والمحافظين، لكنّ نتائج الانتخابات
ستمثل حسماً بين خيار الائتلاف
الاشتراكي الأخضر، أو ائتلاف يمين
الوسط الذي يضم المحافظين
واليمينيين.
|