English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أعياد إيران.. فرصة للدعاية الانتخابية

طهران- محمد ناصري- إسلام أون لاين.نت/24-3-2001

"أعياد قوم عند المرشحين فوائد".. هذا هو الحال في إيران وهي تستعد للانتخابات الرئاسية بعد شهرين، فالشعب الإيراني ينعم بإجازات الأعياد المتتالية التي بدأت بعيد "الأضحى" المنصرم، وتلاه عيد "الغدير"، ثم مهرجان "النوروز" أكبر عيد في إيران، لينتهي أخيرا بالانشغال للاحتفال بـ "عاشوراء" أكبر عزاء ديني لدى الشيعيين.

وتمتنع الصحف المحلية عن الصدور، لتتاح الفرصة لقادة إيران من كلا الجانبين: المحافظين والإصلاحيين، في توجيه الشعب إلى ما يريدون، ودعوتهم مباشرة في المؤتمرات الجماهيرية، واللقاءات التلفزيونية .

وقد تلاحظ في وجهات نظر كل من مرشد الثورة الإيرانية "آية الله خامنئي"، والرئيس الإيراني السيد "محمد خاتمي" اللذين ألقيا كلماتهما في أكثر من مناسبة في الأيام الخمسة الماضية -الدعوة إلى الوسطية والاعتدال، كما خشي الزعيمان من استقطاب الناخبين تحت مسميات المحافظين والإصلاحيين.

كما انتهز كل من خامنئي وخاتمي رأس العام الهجري الشمسي الجديد الذي صادف الساعة الخامسة مساء الثلاثاء 20-3-2001 الفرصة لإلقاء كلماتهما التي كانت تتسم -في رأي المراقبين- بدعاية انتخابية، فناشد الاثنان أتباعهما بالتحلي بالوسطية والاعتدال.

وأكد خامنئي على ضرورة تحقيق "العزة الوطنية" بالمعنى الشامل الذي يساهم المجتمع بكامله في تحقيقه، وعلى "خلق فرص عمل جديدة" خلال العام الإيراني المقبل، وهو ما يعد وسيلة للفوز بأصوات الشباب الراغبين في الإصلاح والذين يعانون من البطالة. وقال: "إنني آمل أن تكون قائمة النجاحات أطول من قائمة الأعمال التي لم تنجز"، وذلك في نقد تلميحي لحكومة خاتمي الذي دافع عن حكومته قبيل زيارته الأخيرة إلى موسكو، وتحدث بالتفصيل عن نجاحاته خلال السنوات الأربعة الماضية.

الاعتدال

على صعيد الآخر.. استغل خاتمي موسم إجازات الأعياد المتوالية وبالتحديد عيد النوروز وألقى كلمة عبر فيها عن أفراحه وأحزانه بلهجة دبلوماسية حين قال: "إن النوروز هو بداية العام الجديد، ليقول للبشر إن بعد كل عسر يسرا، وإنه لا بقاء للعنف والشدة اللذين يأتي بهما الشتاء القارس، وإنه ليس لأي شيء وأي أحد سوى الله سبحانه بقاء، وإن الربيع يعني الاعتدال الطبيعي، وهو المحبوب المفضل لدى الجميع، والدليل على ذلك انتخاب الإيرانيين يوم النوروز مطلعا لعام جديد، كما هو يعطينا درسا لأن نكون معتدلين".

يرى المراقبون الإيرانيون أن خاتمي استهدف من ذلك التأكيد على موقفه من الإصلاحات برغم ما يواجهه من المواقف المتشددة من منافسيه، وهو يعني أنه قد يقود حركة الإصلاحات في إيران بترشيح نفسه مرة أخرى للرئاسة (فسر خاتمي الإصلاحات بأنها تعني الاعتدال؛ تحاشيًا من سقوط إيران في شرك العنف).

يذكر أن عددا كبيرا من أعضاء البرلمان الإيراني طالبوا خاتمي بترشيح نفسه رسمية في الانتخابات، واستدلوا أنه في غياب خاتمي سوف تطوى صفحة الإصلاحات في إيران.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع