|

تركيا:
حاخامات وبطاركة يناقشون التعليم
الديني
أحمد
خليل- إسلام أون لاين.نت/24-3-2001
قررت
وزارة التربية والتعليم التركية عقد
مؤتمر دولي في 28/3/2001 في فندق راديسون
"RADISSON" بإسطنبول تحت عنوان: "نحو
تطوير أساليب التعليم الديني"،
يشارك فيه مجموعة من الخبراء ورجال
الدين اليهود والمسيحيين؛ لعرض
تجارب بعض البلدان في التعليم
الديني، والوصول إلى نتائج تقترح
أساليب جديدة للتعليم الديني وفق
مقتضيات العصر الذي نعيشه، كما جاء
في بيان الوزارة.
وجاء
في البيان الذي حصلت "إسلام أون
لاين.نت" على نسخة منه، أن الخبراء
ورجال الدين، الذين سيعكفون لمدة
ثلاثة أيام على مناقشة الطرق
المتبعة لمواد التربية الدينية التي
تُدرَّس لتلاميذ المدارس في مختلف
البلدان، وعلى رأسها تركيا لتنقيتها
من الشوائب التي ترى الوزارة أنها لا
تتماشى مع تطور العصر؛ ولهذا سيركز
برنامج المحاضرات والمداخلات على
عروض لتجارب بعض الدول من خلال
المناهج المدرسية التي تدرس
بالمدارس والجامعات، وكذلك الحوار
بين الأديان في المناهج الدراسية.
وحسب
برنامج المؤتمر الذي أعدته الوزارة
سيستهل الحاخام "Rav. David AESO"
الكلمات الافتتاحية، يليه
البطريريرك "Mestrop MUSTAFYAN"، ثم
البطريرك "BARTOLOMOS"، ويأتي بعده
"محمد نوري يلماز" رئيس الشئون
الدينية بتركيا، ثم "متين
بوسطانجي أوغلو" وزير التربية
والتعليم؛ ليختتم الكلمات
الافتتاحية.
وسوف
يشارك في المؤتمر من الدول الأجنبية
مشاركون من خمس دول، هي: إنجلترا،
وألمانيا، وهولندا، والنرويج،
والجزائر التي تعد الدولة العربية
الإسلامية الوحيدة، والتي يشارك
منها الدكتور "خير الله عصار"
الأستاذ بجامعة "عنابة"؛ ليقدم
محاضرة تحت عنوان "التعليم الديني
في مناهج المرحلة الإعدادية
بالجزائر".
ويشارك
البروفيسور "John M. HILL" من جامعة
"برمنجهام" بإنجلترا بمحاضرة
تحت عنوان: "المجتمع والتعليم
الديني في الاتحاد الأوروبي"،
ويقدم الدكتور "Marien BOOM" من
هولندا محاضرة بعنوان: "النوع في
التعليم الديني".
ويلاحظ
على برنامج المحاضرات والمداخلات أن
أكثرها يتعلق بالحوار بين الديانات
وأهميته في المناهج الدراسية، وكذلك
التعليم الديني في دول الاتحاد
الأوروبي؛ مما دفع المراقبين إلى
الاعتقاد بأن الهدف الرئيسي من هذا
الملتقى هو محاولة تركيا لتعديل
مناهج التعليم الديني الرسمية – على
قلتها – لتتماشى مع مناهج التعليم
في بلدان الاتحاد الأوروبي الذي
تسعى جاهدة للانضمام إليه، وهذا ما
يفسره طغيان عروض التجارب الأوروبية
على مختلف برنامج المحاضرات، وكذلك
انعدام أي مشاركة من دول العالم
الإسلامي باستثناء الجزائري "خير
الله عصار".
|