English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الهنود يربحون "اللكزس" في دبي ولا يركبونها!

دبي - أحمد حسين - إسلام أون لاين.نت/24-3-2001

قصص غريبة تشهدها يوميًّا سحوبات سيارات "اللكزس" الفخمة التي تجرى ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2001، فالهنود الذين يشكلون أكثر من 70% من إجمالي حجم العمالة فى القطاعين الحكومى والخاص فى الإمارات حصلوا على نصيب الأسد من سيارات اللكزس؛ حيث يجرى يوميا السحب على 5000 آلاف كوبون، سعر الكوبون الواحد 200 درهم.

ويحصل الفائز على سيارتين من سيارات لكزس الفخمة، الأولى سيارة من نوع الصالون سعرها 154 ألف درهم، والثانية من ذات الدفع الرباعي سعرها 220 ألف درهم، ليس هذا فقط هو ما يحصل عليه الفائز بل يأخذ أيضا 100 ألف درهم!.

الغريب في الأمر ليس فوز الهنود باللكزس؛ فقد أصبح ذلك شيئا عاديا اعتاد عليه الإماراتيون والمقيمون بحكم الهيمنة العددية للهنود على كافة مناحي الحياة هنا، لكن الغريب أن الفائز باللكزس وبالمائة ألف درهم ليس شخصا هنديا واحدا بل 10 أو 8 أشخاص هنود يشتركون جميعا فى ثمن الكوبون، بحيث يدفع كل فرد 20 درهما أو 25 درهما على أقصى تقدير؛ وذلك لعدم مقدرة الشخص الواحد على دفع ثمن الكوبون 200 درهم بمفرده.

ويعقد الهنود العشرة أو الثمانية اتفاقا فيما بينهم، ينص على بيع السيارات في حال فوز الكوبون الذى يدخلون به السحب، ويتم توزيع الثمن عليهم طبقا لمبدأ القسمة.

العرب معترضون!

وبعد الدورة الأولى من دورات مهرجان دبي الذي انطلق في العام 1996 طالب عدد من أبناء الجاليات العربية المقيمة في الإمارات إدارة المهرجان بتخصيص أكثر من سحب، بحيث يكون هناك سحب مقتصر على الهنود والآسيويين بشكل عام وآخر لبقية الجاليات، وذلك بعد أن اكتشفت الجاليات العربية أن الهنود يحصدون كل الجوائز والسحوبات التي تجرى في دبي، ليس فقط خلال المهرجان لكن أيضا في كل الفعاليات التي تقام باستمرار، غير أن إدارة المهرجان تخوفت من أن تثير الفكرة مشاكل من نوع التفرقة العنصرية فرفضت الفكرة، وظل الهنود من أصحاب الحظ العالي.

وهناك الآلاف من الهنود الذين يعملون فى أعمال هامشية ويتقاضون رواتب متدنية، حيث لا يحصل الواحد منهم على 800 درهم شهريا، أي ما يعادل 220 دولارا، ويتكدس أكثر من عشرة أشخاص منهم فى غرفة واحدة لعدم مقدرتهم على تحمل إيجارات السكن المرتفعة فى الإمارات؛ لذلك يلجأ الهنود إلى سحب السيارات أملا في حل أزماتهم المعيشية، على اعتبار أنه في حالة الفوز سوف يتم بيع السيارات والاستفادة من ثمنها.

ويعمل الهنود الذين فازوا باللكزس في مطاعم أو في ورش إصلاح سيارات أو سعاة في دوائر حكومية أو شركات خاصة، وكلهم اتفقوا على بيع اللكزس وتحويل ثمنها إلى أسرهم وأهاليهم فى الهند لبناء منازل أو مساعدة ذويهم، ولم يعلن واحد من الفائزين الهنود عن رغبته فى قيادة سيارة اللكزس التي تعد من السيارات الفخمة فى الإمارات، ولا يقودها سوى علية القوم.

ومن القصص الغريبة أو الحظ كما يطلقون عليه هنا أن من بين الفائزين المحظوظين أفغانيا كان قد قدم إلى دبي منذ عشرة أيام فقط للعمل في ورشة لتصليح إطارات السيارات، وغامر بدفع 200 درهم ثمن الكوبون، وصعق الأفغاني عندما أعلن فوزه بسيارتي اللكزس و100 ألف درهم، وقرر تحويل ثمن السيارتين بعد بيعهما مع المائة ألف درهم إلى بلاده لبناء منزل ومساعدة ذويه.

66 سيارة للفائزين

ويقول "إبراهيم صالح" المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق: إن المهرجان رصد 66 سيارة لكزس للسحب عليها طوال أيام المهرجان؛ حيث تعد سحوبات اللكزس من الفعاليات التي تجتذب أعدادا هائلة من الزوار والمقيمين بالدولة، مشيرا إلى كافة الجنسيات فازت باللكزس حتى الآن، فمن بين الفائزين إماراتيون وخليجيون وأوروبيون وأمريكيون وصينيون وهنود بطبيعة الحال؛ حيث يحصلون على أكبر عدد من الجوائز بحكم كثرة عددهم في الدولة. ويضيف: أن تنوع الجنسيات في الفوز باللكزس يثبت أن دبي ملتقى العالم، وأنها تجمع كافة الجنسيات من مختلف أنحاء العالم.

السحوبات.. قمار

وتثير سحوبات السيارات التى تجرى سنويا ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق انتقادات حادة من جانب الفقهاء ورجال الدين، على اعتبار أنها نوع من أنواع القمار أو اليانصيب، وقد استجابت إدارة المهرجان عام 1998 لهذه الانتقادات وأوقفت هذه السحوبات، غير أنها عادت مرة أخرى، وتعللت بأنها من الفعاليات الجذابة التى تستقطب أعدادا هائلة للمهرجان، خصوصا من دول الخليج المجاورة، وبالتحديد السعوديين الذين يجدون فيها فرصة للفوز بسيارة فخمة مثل اللكزس أو الرولزرويس التي أُجري السحب على 36 سيارة منها فى دورة العام الماضي بمعدل سيارة يوميا.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع