English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ألبان مقدونيا.. حقوق ضائعة وتكالب غربي

سكوبيا -سمير حسن – إسلام أون لاين.نت/23-3-2001

لاجئون يبحثون عن مأوى.. صورة تتكرر من جديد للألبان، لكن هذه المرة الألبان هم الذين بادروا بالخيار العسكري في مقدونيا؛ للمطالبة بحقوقهم السياسية والثقافية والإنسانية، وهذا ما جعل معظم وسائل الإعلام الغربية تصورهم على أنهم إرهابيون.. ولكن العالم كله نسى أن الألبان المقدونيين الذين يدينون بالإسلام لا يشعرون بالانتماء إلى بلد يصنفهم على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية، والألبان أنفسهم يرون أن أزمتهم قومية بحتة، ولا يصبغونها بأي صبغة دينية، والأرقام الرسمية الصادرة في مايو عام 2000 تؤكد ذلك:

نسبة الألبان تصل إلى 40 % بينما تقول السلطات المقدونية إن نسبتهم 23 % فقط من مليوني نسمة، وفي مجال الوظائف الحكومية يسيطر المقدونيون على 84,5 % من القوة العاملة، في حين يصل نصيب الألبان إلى 9,4 % أما في مجال الشرطة فالمقدونيون يحتفظون بـ 93,9 % من المناصب و 3,1 للألبان.

وتشير الإحصاءات إلى تدني مستوى التعليم للألبان عن المقدونيين؛ لأن السلطات تمنعهم من الدراسة باللغة الألبانية.

هذا الوضع دفع الألبان لتكوين كيان اقتصادي حر يعتمد على التجارة بالإضافة إلى تأسيس مدارس وكليات مستقلة للدراسة بلغتهم الأم، وخاصة في مدينة تيتوفا التي أصبحت حاليا مسرحا للعمليات العسكرية للمسلحين الألبان والجيش المقدوني.

وشهد عام 1994 مصادمات بين الشرطة والطلبة الألبان بسبب إغلاق المؤسسات التعليمية التي اعتبرها المقدونيون غير قانونية وتمهد لانفصال الألبان.

ورغم مشاركة الحزب الديمقراطي الألباني في الحكومة مؤخرا فإن ثقة الألبان في هذه المشاركة تبدو ضعيفة، ومن هنا ظهرت قيادة جديدة أطلقت على نفسها جيش التحرير الوطني وتضم بين صفوفها حوالي 300 مقاتل هم نتاج جيش تحرير كوسوفو الذي تأسس عام 1997 بزعامة هاشم تاتشي لتخليص ألبان كوسوفو من الممارسات الديكتاتورية للنظام الصربي، كما ينسقون عملياتهم مع جيش تحرير بريشفو وبويانوفاتس وميدفيجا وهي المدن ذات الأغلبية الألبانية الواقعة جنوب صربيا. لكن هل يسعى المسلحون الألبان من خلال جيوشهم الثلاثة إلى استرداد حقوق الألبان في المنطقة فقط؟

يقول الصرب والمقدونيون إن الألبان يسعون إلى تحقيق مشروع ألبانيا الكبرى الذي يضم جنوب صربيا أو ما يعرف باسم كوسوفو الشرقية، وشمال غرب مقدونيا وأجزاء من الجبل الأسود وكوسوفو وضمها إلى ألبانيا.

مشروع ألبانيا الكبرى أدخل على الخط الحلفاء التاريخيين لمقدونيا أو المحور الأرثوذكسي في المنطقة وهم صربيا وبلغاريا واليونان بالإضافة إلى روسيا؛ إذ تخشى هذه الدول أن يعيد هذا المشروع المنطقة البلقانية إلى زمن الدولة العثمانية، كما أن في اليونان أقلية ألبانية، وفي بلغاريا أقلية تركية، وصربيا تريد استرداد كوسوفو؛ ولذلك بادرت هذه الدول بعرض تقديم مساعدات عسكرية لمقدونيا.

ورغم أن الألبان يرون أحقيتهم التاريخية في هذه المناطق قبل وبعد الفتح العثماني للمنطقة، كما يستندون إلى وعد بريطاني _ ألماني بمنح ألبانيا هذه المناطق بعد معاهدة برلين عام 1878 فإن تيرانا كانت تؤكد دائما أنها لا تسعى لا إلى ألبانيا الكبرى ولا إلى ألبانيا الصغرى، وأن صربيا ومقدونيا يروجان لهذا المشروع لتخويف أوروبا من الألبان والتستر على الانتهاكات التي يتعرض لها الألبان في هاتين الدولتين.

جرأة الألبان في الحرب

لكن الذي يحير المراقبين هو: من أين للألبان الجرأة بالمبادرة بإشعال نار الحرب في المنطقة رغم انتشار 40 ألف جندي من حلف شمال الأطلسي في كوسوفو و7 آلاف في مقدونيا نفسها؟ كما أن مقدونيا نفسها لديها جيش مجهز، ورثته عن الجيش اليوغوسلافي السابق.

ومع ذلك تحمل مقدونيا الحلف مسؤولية ما يحدث على أرضها حاليا. فالحدود بين مقدونيا وكوسوفو كانت مثل الجبن السويسري، بفضل الرقابة الهشة لقوات الحلف؛ مما سهل على المسلحين التسلل من كوسوفو إلى مقدونيا.

تشديد الرقابة على الحدود جاء متأخرا؛ لأن القتال كان قد انتقل إلى مدينة تيتوفا حيث يختبئ المسلحون في الجبال المحيطة بالمدينة رافضين الاستسلام، في حين تصر مقدونيا على ملاحقتهم حتى النهاية، أما الولايات المتحدة والمجموعة الأوروبية وحلف الناتو فلا يزالون يبحثون عن أغصان زيتون يوزعونها على الطرفين!.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع