|

خطيب
الأقصى: عقد القمة لا يرقى لمطالب
الأمة
رام
الله (فلسطين) ـ قدس برس-إسلام أون
لاين.نت/23-3-2001
قال
خطيب المسجد الأقصى المبارك في خطبة
يوم الجمعة 23-3-2001 في القدس المحتلة:
"إنه آن الأوان للتفكير بسياسة
عربية إسلامية تجاه المنطقة كلها،
فالرد العربي الإسلامي على ما يحدث
للأرض الفلسطينية وما يجري للقدس
الشريف من تهويد واستيطان ومصادرة
يجب أن يكون على مستوى التحدي".
وأضاف
الدكتور إسماعيل نواهضة من على منبر
المسجد الأقصى المبارك "إن
المؤتمرات العربية التي تعقد بين
الحين والآخر أصبحت لا ترقى إلى
مستوى مطالب الدول العربية
والإسلامية رغم كل القرارات
والتنديدات التي اتخذت؛ فما زالت
عمليات مصادرة الأراضي مستمرة
والبناء عليها قائما على قدم وساق،
ومحاصرة المدن آخذة (في الاتساع)،
ومنع المصلين من الوصول إلى الأماكن
المقدسة ما زال قائماً، وأصبح الناس
لا يزورن بعضهم بعضاً نتيجة هذه
الممارسات".
وأشار
إلى أن تشبث الأنظمة العربية
بالمؤسسات الدولية هو مضيعة للوقف
وقتل للأمة العربية "والمخطط في
هذه المرحلة هو استسلام العرب
والمسلمين وتركيعهم للأهداف
الاستعمارية؛ لكي تتكرر المأساة من
جديد على جميع المستويات". وتساءل
الشيخ إسماعيل نواهضة "أين
العقيدة؟.. فلم تعد قرارات الشجب
والاستنكار تنفع"، وقال إن الله
سيحاسب عباده على التقصير في نصرة
هذا الشعب وأرضه.
ودعا
خطيب الأقصى العرب إلى القيام من
غفلتهم وسباتهم، وقال: "كونوا من
عباده الصالحين"، وحث المصلين على
التوجه يوم الإثنين القادم للاحتفال
في المسجد الأقصى المبارك بذكرى
الهجرة النبوية.
|