English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

عفاريت الإنترنت.. طلعت في غزة

الدوحة- حسام الدين السيد– إسلام أون لاين.نت/ 22-3-2001

قبل عرض فيلمه التسجيلي "الظل" وقف وقال لنا: إنه يقدم المضاعفات السياسية والاجتماعية للإيمان التقليدي بالجن، وأثره على المجتمع الفلسطيني.

وبعد انتهاء العرض وقف "عبد السلام شحادة" مخرج الفيلم؛ متوسطا قائمة العرض الرئيسية التي تعرض فيها أفلام مهرجان الشاشة العربية المستقلة، متلقيا تعليقات النقاد والسينمائيين والذين شاهدوا الفيلم، وأول من بادره سينمائي فلسطيني زميل له قائلا: "والله فضحتونا يا زلمة".. فلسطيني آخر صاح فيه: " كأننا حررنا الأرض.. وما بقي غير أن نحارب عفاريت اليهود!".

كان الفيلم قد تحول إلى كوميديا هزلية عندما أمر مخرجه أن يعرض مشاهد حقيقية للشيخ زياد الذي يحضّر العفاريت ويطلعها في غزة وأوروبا والأمريكتين بالمرة؛ مستخدما أحدث تكنولوجيا العصر، عبر شبكة الإنترنت.. يجلس الشيخ ويفتح صفحته على الإنترنت: صفحة للأجانب وأخرى للعرب، وطبعا دون اختلاط بين الرجال والنساء، فلكل غرفة دردشة خاصة؛ إمعانا في الظهور بمظهر شرعي، ثم يقوم بقراءة القرآن مستخدما الدردشة الصوتية voice chat لإخراج العفريت، وبعد أن ينتهي من القراءة يسأل الزبون الأوروبي أو الأمريكي أو الغزاوي: هل شفيت وخرج العفريت؟ فإذا وضع الزبون علامة الابتسام الإلكترونية J فمعناها أن عفريته ذهب، وإذا لم يرد، يحدد له الشيخ موعدا لجلسة أخرى، لإخراج العفريت بالتكنولوجيا.. ولا مانع من أن يتبادل الشيخ مع الزبائن هدايا إلكترونية، وبطاقات تهاني وخلافه.

الطريف أن المخرج انتقل من مشهد العفريت الإلكتروني هذا إلى النقيض تماما: شيخ حقيقي آخر على طريقة العصر السحيق، يمسك بعصا غليظة وينهال ضربا على زبونه الملبوس بحن أو عفريت، وحين ينطق الجن نكتشف أنها "جنية" اسمها ماريان، وأرسلها حاخامات اليهود لتؤذي الفلسطينيين المسلمين وتضرهم، وهذا كلام الجنية طبعا؛ فيقوم الشيخ بتعنيفها ويدعوها للإسلام؛ فتنطق الشهادتين وتسب الإسرائيليين الأشرار الذين استغلوها لإيذاء الفلسطينيين، ويكبر الحضور ويهللون لعملية التحرير لجسد الفلسطيني من عفاريت اليهود.

رجل ثالث جلس في محكمة مصطنعة يعدد أنواع العفاريت وأحجامهم؛ ليعرّف الأمة هذه المعلومات الهامة، قائلا: "هناك جن أحمر، وجن أزرق، وجن أخضر، وجن أسود، أما الأحجام؛ فهناك الكبير والمتوسط والصغير" فانفجر المشاهدون بالضحك، وعلق أحدهم: "لا بد أن الرجل يعمل أصلا في محل لملابس السيدات".

وبالمناسبة فإن هذا الفيلم العفاريتي هو من الأفلام القليلة جدا في المهرجان التي تم إنتاجها بواسطة جهات عربية، وبلد إنتاجه فلسطين المحتلة باليهود وعفاريتهم!!.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع