English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

القضاء المصري ينصف فتاة محجبة

القاهرة- داليا يوسف- إسلام أون لاين.نت/22-3-2001

في سابقة هي الأولى من نوعها.. عادت فتاة مصرية بحكم قضائي إلى مدرستها بمدينة الإسكندرية بعد أن كانت قد طُردت من المدرسة بسبب ارتدائها الحجاب.

وكان محكمة القضاء الإداري بالإسكندرية قد أصدرت قرارًا غير مسبوق بتاريخ 19/3/2001 يقضي بعودة "عزة زكي" فتاة الإسكندرية التي طردتها مدرسة شمبليون الفرنسية وإخوتها الذكور الثلاثة بسبب ارتدائها الحجاب.

كما أمرت المحكمة بإلزام مدير المدرسة بدفع تعويض قدره ثلاثمائة ألف جنيه، وكذلك إلزام مدير المدرسة ومجلس آبائها –الذي أصدر قرارًا بتاريخ 3/10/2000 بفصل الإخوة الأربعة- بدفع تعويض قدره ثلاثمائة ألف جنيه أخرى لولي أمر التلميذة، وإلزامهم المدرسة ومجلس الآباء بمصروفات المحامين.

وكان مدير مدرسة شمبليون الفرنسية قد رفض دخول عزة الطالبة بالصف الأول الإعدادي إلى المدرسة بالحجاب في أول أيام الدراسة (5/9/2000)، معلنًا أن المدرسة تابعة للسفارة الفرنسية بما يجعلها أرضًا فرنسية تحكمها القوانين العلمانية والتي تمنع –على حد زعمه- ظهور أية رموز دينية بالمدرسة، وذلك بعد عدة محاولات فاشلة من جانبه لإقناع عزة وأسرتها بالتخلي من فكرة ارتدائها الحجاب، استخدم خلال هذه المحاولات ضغوطًا منها: حبس الفتاة بمكتبة المدرسة، ومنعها من مخالطة زملائها.

وتصاعدت حدة الأزمة بعد قرار مجلس آباء المدرسة بفصل عزة وإخوتها الثلاثة: "سيف – يوسف – باسم"، معللين القرار بأن الأسرة قد أساءت إلى المدرسة؛ مما دفع الأسرة للجوء إلى القضاء المصري بعد أن فقدوا الأمل في مساندة أي من الجهات الرسمية المعنية لموقفهم.

وصدر الحكم المذكور لينصف عزة وأسرتها كما جاء تفسيره في 65 صفحة، موضحًا وضع المدرسة التي أقر الحكم بتبعيتها لوزارة التربية والتعليم المصرية، حيث إن المدرسة خاصة "بمصروفات"، كما أن الغالبية العظمى من أبنائها هم من المصريين وليسوا من أبناء الجالية الفرنسية فقط، كما أوضح التفسير وضع مدير المدرسة، ونفى عنه الصفة الدبلوماسية باعتباره مديرًا لمدرسة خاصة.

كما جاء في التفسير أن تعويض أسرة عزة إنما يأتي ردًا على الاعتداء على حرية الفتاة بحبسها في مكتبة المدرسة، ومنعها من الاستمرار في صفها الدراسي، وعدم احترام ديانة وتقاليد البلد الذي تقوم المدرسة المذكورة على أرضه.

وتقول السيدة "نجلاء" والدة عزة: إنها سارعت بتنفيذ القرار التي وصفته بأنه رد اعتبار لها ولأبنائها، وأكدت أنه قد أعاد إليهم الثقة بأنفسهم وبلدهم، والتي كانت قد اهتزت كثيرًا، حتى إن الأسرة فكرت جديًا في الهجرة؛ إذ لم تلقَ مساندة مذكورة من أية جهة رسمية أو شعبية. كما أنها عانت من سلبية أولياء الأمور بالمدرسة الذين أسهموا في اتخاذ قرار فصل أبنائها الأربعة.

وتضيف أنها توجهت وأبناءها مع المحامين ومحضر المحكمة إلى المدرسة وذلك لوجوب التنفيذ، وقد حاولت إدارة المدرسة منعهم، ولكنها أصرت على الدخول ووجهت أبناءها إلى فصولهم. وأشارت أنه رغم قرار الأسرة بعدم استمرار الأبناء في المدرسة فإنها كانت تهدف من ذلك إلى فرض قرار القضاء المصري على المدرسة التي ادعت أن المدرسة أرض فرنسية، وأنها والأبناء شعروا الآن فقط بأنهم يقيمون على أرض بلادهم.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع