English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

نظارات لمراقبة تسرّب الإشعاع

د. حسام عرفة- إسلام أون لاين.نت/22-3-2001

لا يستطيع الإنسان رؤية التسرب الإشعاعي بالعين المجردة، ولكن يبدو أنه قريبًا سيتم التعرف على حدوث أي تلوث أو تسرب إشعاعي عن طريق ارتداء بعض النظارات الخاصة.

فقد استطاعت إحدى الشركات البريطانية إنتاج زوج من نظارات "الميدان" كالتي يستخدمها الجنود في الرؤية الليلية يمكن بواسطتها التعرف على حدوث أي تسرب إشعاعي، بحيث يظهر بوضوح كوهج أو وميض في الظلام. وقد تم تجربة هذه النظارات باستخدام إحدى نظائر البلوتونيوم المشع، والتي تطلق جزئيات "ألفا".

وتعود فكرة هذه النظارات إلى مطلع القرن الماضي حينما لاحظ العالم "إرنست رازرفورد" حدوث توهج حينما اصطدمت جزئيات ألفا بسطح مادة "سلفيد" الزنك. وهذه الظاهرة تستخدم الآن في مراقبة ومتابعة أي نوع من التسرب الإشعاعي عن طريق تحويل هذا الوهج إلى إشارات إلكترونية يتم رصدها.

وقد تبنت الشركة البريطانية (BIC) وتقع في مقاطعة "هامبشاير" البريطانية هذه الفكرة، وعكفت على تقوية الوهج الصادر حتى يمكن رصده بواسطة العين المجردة. وفي هذا الشأن قامت الشركة بتطوير زوج من النظارات المعظّمة والمستخدمة في الرؤية الليلية؛ لكي تسمح برصد الوميض الصادر نتيجة لاصطدام جزئيات ألفا المشعة بألواح سلفيد الزنك.

ويقول "مايك سكوت" المتحدث الرسمي لشركة (BIC): إنه يمكن بواسطة هذه النظارات رؤية ورصد الإشعاع الذي لم يكن يمكن رصده من قبل مثل الإشعاع الضئيل، والذي يصل إلى 30 بيكريل في السنتيمتر المربع، وذلك كوهج شديد على الشاشة الخضراء لنظارات الميدان.

الجدير بالذكر أن هذه النظارات، والتي تم اختبارها في جامعة ليفربول، يمكن أن تساعد أيضًا في مراقبة المناطق التي يخشى من تسرب الإشعاع إليها، مثل المناطق القريبة من المفاعلات النووية.

والعيب الوحيد في هذه النظارات هو أنه يجب رش سلفيد الزنك على المنطقة المراد فحصها، هذا بالإضافة إلى أنه يجب استخدام هذه النظارات ليلاً، نظرًا لحساسية الأجزاء الإلكترونية لضوء الشمس، على الرغم من إمكانية استخدام بعض الفلاتر لتسمح بالاستخدام أثناء النهار.

وقد أبدت الهيئات الحكومية البريطانية اهتماما بتصنيع هذه النظارات لاستخدامها في التعرف على أي تسرب إشعاعي من المفاعلات البريطانية.

ويرى "سكوت" أيضًا، وهو فيزيائي تخصص في قياس الإشعاع، أنه على الرغم من أن هذه النظارات لا تتميز بالدقة الكافية في الوقت الحالي، فإنه يمكن تطويرها لتسمح برصد كميات ضئيلة من الإشعاع قد تصل إلى 15 بيكسيل لكل سنتمتر مربع وهي نسبة قليلة للغاية قد تعجز بعض أجهزة الرصد الأخرى عن قياسها. كما تسعى الشركة البريطانية أيضًا إلى اختيار بعض المواد البلاستيكية القادرة على امتصاص جزئيات "بيتا" و"النيوترونات" وكذلك جزئيات "جاما".

من ناحية أخرى، تحفظ " بيتربيرجس" من المجلس البريطاني القومي للحماية من الإشعاع، على هذا الاكتشاف؛ حيث يرى أن رش ساحات كبيرة من المناطق الملوثة بالإشعاع بمادة سلفيد الزنك قد يؤدي لانتشار الإشعاع في الهواء مما قد يؤدي إلى إعاقة عملية التطهير، إلا أنه يتفق مع الجميع على أنها فكرة فريدة من نوعها، وأنه ينتظر بشغف ظهور أول زوج من هذه النظارات في صورته النهائية مما سوف يتيح لأول مرة رؤية الإشعاع وليس فقط رصده.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع