|

دبلوماسيون
إيرانيون مخطوفون مقابل أسرى
إسرائيليين
طهران–
جهاد العيدان– إسلام أون لاين.نت/22-3-2001
كشفت
مصادر إيرانية أنه سيتم إطلاق سراح
الدبلوماسيين الإيرانيين المخطوفين
منذ عام 1982 من قبل إسرائيل، ضمن صفقة
إطلاق الأسرى العرب مقابل العسكريين
الإسرائيليين الذين أسرهم حزب الله
مؤخرا.
وذكرت
المصادر أن حزب الله اللبناني طمأن
وزير الخارجية الإيراني "كمال
خرازي" على سلامتهم، وقام بإطلاعه
على الجهود الرامية إلى إطلاق
سراحهم مع بقية الأسرى والمعتقلين
اللبنانيين والعرب الآخرين؛ وذلك من
خلال مبادلة الأسرى الإسرائيليين
الموجودين لحزب الله، حيث تبذل
ألمانيا جهود وساطة من أجل إنهاء ملف
الأسرى والمعتقلين اللبنانيين
والإسرائيليين.
وقد
أكد وزير الخارجية الإيراني الذي
قام بزيارة لكل من بيروت ودمشق
مؤخراً أن الدبلوماسيين الإيرانيين
الأربعة الذي فُقدوا في لبنان عام 1982
لا يزالون أحياء وهم محتجزون في
إسرائيل، مشيرا إلى أن طهران طلبت من
حزب الله أن يتابع موضوع
الدبلوماسيين الإيرانيين المفقودين
في لبنان.
وأضاف
أن طهران لديها العديد من الشواهد
والأدلة التي تثبت وجود هؤلاء
الدبلوماسيين أحياء، وأنهم في
إسرائيل، معربا عن أمله في أن يتم
إطلاق سراحهم قريبا، لكنه لم يكشف عن
تفاصيل أخرى.
جدير
بالذكر أنه في عام 1982 تم اختطاف
هؤلاء الدبلوماسيين وهم: "محسن
الموسوي" القائم بأعمال السفارة
الإيرانية في بيروت، و"أحمد
متوسليان" أحد الدبلوماسيين في
السفارة، و"تقي رستكار" المقدم
الذي يعمل سائقا لدى السفارة، و"كاظم
إخوان" مصور وكالة الأنباء
الإيرانية "إيرنا".
يشار
أيضا إلى أن حزب الله كان قد أسر
ثلاثة جنود إسرائيليين، وعميلا
للموساد منذ أكتوبر الماضي؛ بهدف
مبادلتهم مع الأسرى الفلسطينيين
واللبنانين والعرب والمسلمين لدى
إسرائيل.
|