|

اللحية..
خطر على الإسرائيليين!
فلسطين-
مها عبد الهادي – إسلام أون لاين.نت/22-3-2001
تحولت
اللحية إلى خطر كبير على الجنود
الإسرائيليين في أعقاب تزايد عمليات
المقاومة الإسلامية الفلسطينية،
وأصبح الشاب الملتحي وكأنه قنبلة
موقوتة يخشى الجنود أن تنفجر فيهم؛
فتقتلهم.. لذا، ينقضُّ جنود الاحتلال
على الشاب الملتحي في أي مكان،
موجهين إليه الاتهام بالانضمام
لحركة حماس، خاصة إذا ما كان متلبسا،
ويحمل معه الممنوعات مثل "المصحف"!.
وقد
قامت القوات الإسرائيلية قبل يومين
بإيقاف سيارة بها شابان ملتحيان،
وسارع الجنود بإنزال الشابين من
السيارة، طالبين منهما رفع أيديهما
إلى أعلى، وأن يذهبا بعيدا عن الجنود
وعن الشارع، وطلبوا منهما على الفور
أن يلقيا كل ما في جيوبهما على
الأرض، حتى هاتفيهما المحمولين، إلا
أن أحد الشابين كان يحمل مصحفا، ولم
يلقه على الأرض وظن الجنود أنه سكين
أو مادة حادة يريد أن يضربهم بها،
وبصعوبة كبيرة اقتنع الجندي أنه
مصحف، وأنه لا يستطيع أن يلقي كلام
الله على الأرض.
وصرخ
الجنود فيهما هل تنتميان إلى حركة
حماس؟ ولماذا تطلقان اللحى؟ فأجابه
أحدهما بأنه أطلق اللحية لأن في وجهه
حبوبًا وندبات، وقام الجنود على
الفور بالاتصال بالكمبيوتر المركزي
للمخابرات الإسرائيلية والسؤال عن
الشابين لمعرفة ما إذا كان لهما
علاقة من قريب أو بعيد بحركة حماس،
أو سبق اعتقالهما، إلا أنه لم يثبت
ذلك عليهما، فطلبوا من الشابين أن
يحلقا اللحى وهددوهما بالاعتقال في
المرة الثانية في حالة رؤيتهما وهما
ملتحيان!.
ولم
تكن هذه الحادثة الأولى، وإنما
سبقها العديد من الحوادث التي دلت
على خوف اليهود ورعبهم من الذين
يطلقون اللحى، فقد أشار "محمود
صبحي" من مخيم "بلاطة العامل"
داخل الخط الأخضر أنه رأى ذات مرة
على أحد الحواجز العسكرية أحد
الشبان الملتحين والجنود يقتادونه
إلى جانب الشارع، وسرعان ما
انقضُّوا عليه وانهالوا عليه
بالضرب، وبعدها أغمضوا عينيه بعصبة
واقتادوه إلى الدورية.
|