|

الإعلام
الفرنسي يهتم بالموضة ويغفل حرق
المساجد
رضوه
حسن- إسلام أون لاين.نت/22-3-2001
أبدى
المسلمون الفرنسيون غضبا شديدا بسبب
إغفال الإعلام الفرنسي للاعتداءات
التي تتم ضدهم والاضطهادات التي
يتعرضون لها، وخاصة من جانب
العنصريين المعادين للإسلام والتي
تمثل آخرها في حرق مسجد في مدينة "بيلي"
الفرنسية، في الوقت الذي لا يترك فيه
هذا الإعلام أي مناسبة للموضة إلا
ويغطيها.
فقد
تم حرق مسجد إسلامي في مدينة بيلي
الفرنسية الصغيرة التي تقطنها جالية
مسلمة، أغلب أفرادها يرجعون بأصولهم
إلى بلاد المغرب العربي، واعتدت
مجموعة من العنصريين المناهضين
للإسلام بسيارة مشتعلة على المسجد
يوم السبت 17/3/2001؛ مما أدى إلى اشتعال
النار به.
وقد
نتج عن هذا الحريق المروع الذي حاولت
العديد من سيارات المطافئ إخماده..
احتراق مئذنة المسجد، وصالة مخصصة
للكتب الإسلامية، وإقامة حلقات
ودروس دينية بها، وكذلك القاعة
المخصصة للصلاة وإن كانت أقل
القاعات تضررًا بهذا الحريق.
وقد
لفت الحريق الأخير أنظار المسئولين
في مدينة بيلي الصغيرة إلى ضرورة
التحقيق في الواقعة، وخاصة أن هذه
المدينة قد تعرضت لأحداث مشابهة أدت
إلى احتراق العديد من المحلات التي
يمتلكها مسلمون.
ويقول
مسلمو مدينة بيلي: " إن الإعلام
الفرنسي لا يهتم بحرق مساجد
المسلمين، ويركز على تغطية آخر
صيحات الموضة لهذا العام فقط".
ويضيفون أن اشتعال مئذنة مسجد بيلي
لم يشعل ضمائر من يدعون الحفاظ على
حقوق الإنسان، ولم يثر أقلام كتاب
فرنسا الذين يعتبرون أنفسهم
المؤسسين الأوائل للجمعيات
الفرنسية المناهضة للعنصرية وخاصة
ضد الدين الإسلامي.
وكان
موقع "أمة" الإسلامي بفرنسا على
الإنترنت قد انفرد بتغطية الحادث،
ودعا مسلمي فرنسا وخاصة مسلمي مدينة
بيلي إلى ضرورة توحيد الجهود للضغط
على المسئولين الفرنسيين، من أجل
حماية الجالية المسلمة بفرنسا،
والحفاظ على رموز الثقافة الإسلامية
من المساجد.
الجدير
بالذكر أن مدينة بيلي تعد من المدن
الفرنسية الصغيرة التي تقع على بعد 70
كم من مدينة ليون ثالث أكبر المدن
الفرنسية، وتضم 8 آلاف مواطن من
بينهم الجالية المسلمة، حيث يوجد ما
بين 4 إلى 5 ملايين مسلم. وتنتشر
المساجد في شتى أنحاء فرنسا ويبلغ
عددها حوالي ألف مسجد، طاقة المسجد
تستوعب 40 مصليًا غير أن ثمانية مساجد
منها تستوعب أكثر من ألف مسلم، ومن
أشهرها مسجد "باريس" الموجود
بالعاصمة باريس.
|