|

مرشحون
مسلمون في انتخابات النمسا
فيينا
- قدس برس - إسلام أون لاين.نت/22-3-2001
تشهد
انتخابات برلمان العاصمة النمساوية
فيينا المقرر إجراؤها الأحد القادم
(25-3-2001) أول مشاركة حقيقية للمسلمين؛
حيث يخوض المهندس النمساوي المسلم
"عمر الراوي" الانتخابات على
قائمة الحزب الديمقراطي الاجتماعي
الذي يتصدر توقعات استطلاعات الرأي
بالفوز.
ويشكل
صعود المهندس "عمر الراوي" إلى
قائمة مرشحي الحزب الديمقراطي
الاجتماعي تجربة غير مسبوقة على هذا
المستوى بالنسبة لمشاركة المسلمين
في الحياة السياسية.
يقول
"الراوي": إن البداية كانت في
الانتخابات الماضية لبلدية فيينا،
عندما كان الأجانب هم محور الحملة
الانتخابية نتيجة دعاية حزب الأحرار
وبرنامجه. وقد جرى التركيز على
المسلمين بصفة خاصة؛ مما قاد إلى
التفكير بضرورة المشاركة السياسية
للمسلمين، وإسهامهم في القرار
السياسي كقوى ناخبة.
وأوضح
أنه من الضروري لفت انتباه الأحزاب
النمساوية إلى الوزن التصويتي
للمسلمين، وهو ما بدأ أثره بالبروز،
فثمانون في المائة من الناخبين
المسلمين كانوا لا يدلون بأصواتهم
في الانتخابات، لكن مجرد وجود مرشح
مسلم يحثهم على التعامل مع الواقع
السياسي القائم.
وأوضح
المرشح المسلم أنه يجب على المسلمين
أن يتمتعوا بحقوقهم السياسية، وأن
يُدلوا بأصواتهم في الانتخابات،
خاصة عندما يكون هناك حزب يهاجمهم
ويسعى للحد من حقوقهم ومصالحهم.
وأضاف أننا نقف على أعتاب مشاركة
إسلامية كبيرة في الانتخابات
المقبلة، فالكثير من المسلمين
سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع، وإن
كنت أشك في نجاح عملية التزكية
للمرشح المسلم خلال الاقتراع.
وقال:
إن وجود نائب مسلم في برلمان فيينا
يحمل في طيّاته عدة مكاسب، فإنه على
المستوى المتوسط وبعيد المدى سيؤدي
إلى تنافس الأحزاب النمساوية في كسب
أصوات هذه الشريحة من الناخبين،
والبدء بالنظر إلى أهمية أصوات
الناخبين المسلمين انتخابياً، كما
سيكون للوجود الإسلامي أثره في طرح
القضايا التي تهم المسلمين وإثارة
حقوقهم العامة والخاصة.
|