|

الهنود
يفضلون السلاح الإسرائيلي بسبب
العمولات
دلهي
الجديدة– ظفر الإسلام خان - إسلام
أون لاين.نت/22-3-2001
كشفت
صحيفة "الإيشيان إيج" الهندية
يوم 15 مارس الجاري، نقلا عن بعض
المصادر الرسمية الهندية، أن
إسرائيل هي الجهة المفضلة الآن لدى
الهند لشراء الأسلحة، وقد تم عقد عدة
صفقات مع شركات إسرائيلية من خلال
الوسطاء. وقد نقلت الصحيفة عن
الجنرال "إيه. بى. إيس. تشوهان"
نائب رئيس رابطة الجنود المتقاعدين
قوله: "يتم شراؤنا من قبل
الإسرائيليين، ويبدو أن هناك القليل
مما يمكننا عمله بهذا الشأن".
وكانت
فضيحة الرشاوى الأخيرة في صفقات
السلاح التي كشف عنها موقع "تهلكة"
الهندي قد ورد فيها بالصوت والصورة
تفاصيل الرشاوى والعمولات التي
تدفعها شركات إسرائيلية لمسئولين
هنود لشراء سلاح إسرائيلي حتى ولو
كان الهندي أفضل منه!.
وقد
ذكرت الصحيفة الهندية أن هناك صفقات
أخرى ضخمة عديدة عقدت في ظل الحكومة
الحالية، ومنها صفقة لشراء (180) طائرة
من طراز سوخوي، و(40) طائرة هليوكوبتر
من طراز "إم إي 17"، و(310) دبابات
من طراز "تي ـ 90"، و(10) طائرات
ميراج، و(18) طائرة مقاتلة من طراز
ميغ، وغواصتين من طراز كيلو، و(3)
فرقاطات من طراز خريفاك، و(6) طائرات
تعمل بدون طيارين، و(9) طائرات
هليوكوبتر من طراز كاموف 31 للإنذار
المبكر.
وقد
ظل وزير الدفاع "جورج فرنانديز"
يصر على عدم الخوض في تفاصيل هذه
الصفقات كلما أثيرت في البرلمان،
ولجأ إلى حجة أنها تتعلق بالأمن
القومي، وبالتالي لا يجوز نشر
تفاصيلها.
مليار
دولار حجم التبادل التجاري
من
ناحية أخرى وفي مؤشر على المستوى
الذي وصلت إليه العلاقات بين الهند
وإسرائيل.. بلغ حجم التبادل التجاري
بين البلدين أكثر من مليار دولار
ليصل لخمسة أضعافه خلال 8 سنوات.
وتوقع
اتحاد الصناعات الهندي أن يزداد حجم
التبادل التجاري والاقتصادي نهاية
العام الحالي لأكثر من 1.2 مليار
دولار أمريكي.
ونقلت
وكالة "يونايتد نيوز" الهندية
عن السفير الإسرائيلي لدى الهند "ديفيد
إبهيك" قوله: إن هذا الرقم قد
ارتفع خمسة أضعاف عن مستواه منذ
إقامة العلاقات الدبلوماسية بين
البلدين في عام 1992.
وأضاف
أن حجم التبادل التجاري بين البلدين
تجاوز مع نهاية عام 2000 مليار دولار،
مشيرًا إلى أن صادرات الهند الرئيسة
إلى إسرائيل تشمل: الماس بنسبة 58%، و42%
للمواد الكيماوية والمنسوجات
والشاي والملابس.
|