|

الصهاينة
يعيقون دفن الموتى ونقل الجرحى
فلسطين-
مها عبد المهادي- إسلام أون لاين/22
-3-2001
تواصلت
الجرائم الإسرائيلية بمنع عبور
جنازات الفلسطينيين عبر الحواجز
العسكرية لدفن الموتى والشهداء،
وبعد القصة الشهيرة التي تناقلتها
وسائل الإعلام قبل أسبوعين والخاصة
بإيقاف شاب يحمل جثمان اسمه على
المعابر أكثر من ساعتين، ثم السماح
له بحملها –بدون سيارة – مسافة
كبيرة بعيدا عن الحاجز العسكري..
عرقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلية
وصول جثة أحد الموتى الآخرين من بلدة
"الخضر" إلى المقبرة لدفنها.
وبعد
ساعات على إعاقة جنازة الميت وهو من
عائلة "الشوملي" سمحت سلطات
الاحتلال لعدة أفراد من العائلة
بالوصول إلى المقبرة التي تبعد فقط
400 متر عن بيت المُتوفى.
من
ناحية أخرى ما زالت الأطقم الطبية في
محافظة بيت لحم تتعرض لأنواع شتى من
المضايقات والإعاقات من قبل القوات
الاحتلالية والمستوطنين. وقد حاول
مستوطن إطلاق النار من سلاحه الرشاش
على سيارة إسعاف تابعة لــ "جمعية
الهلال الأحمر" في أثناء عودتها
من قرية "واد النيص" بعد نقل
مريض.
وأفاد
السيد "هارون ريماوي" مسؤول
طاقم إسعاف بيت لحم بأن مستوطناً
أشهر عليهم سلاحه أثناء سيرهم على
الشارع الالتفافي، وظل يطاردهم
ويعترض سيارة الإسعاف حتى وصلت إلى
المدخل الجنوبي لبلدة الخضر، وأشار
إلى حالات إطلاق نار عديدة على
سيارات الإسعاف أثناء نقل الجرحى
والمرضى.
يذكر
أن مستوطنين نصبوا خيمة على الشارع
الالتفافي بمحاذاة مستوطنة "دانيال"
للتصدي للمواطنين، ومنعهم من حرية
التنقل والوصول إلى أراضيهم
الزراعية. كما مس الحصار الاحتلالي
المشدد الحركة التعليمية في مناطق
مختلفة من المحافظة؛ مما تعذر معه
وصول الكثير من الطلبة والمعلمين
إلى مدارسهم.
من
جهة أخرى، أكد السيد "محمد الدبس"
مدير التربية والتعليم في المحافظة،
أن إجراءات إعاقة المرور عبر
الحواجز العسكرية الإسرائيلية حرمت
في اليومين الماضيين حوالي 300 معلم
ومعلمة من الوصول إلى مدارسهم في
الريف الجنوبي والغربي.
يذكر
أن القوات الاحتلالية منعت المركبات
العمومية والخصوصية من السير على
الشارع الالتفافي وعزلت المحافظة عن
محيطها، وأغلقت الطرق المؤدية إلى
بلدة "تقوع"، ونصبت حاجزًا
عسكريا هناك.
|