|

إيران تطالب القمة بدعم الانتفاضة وحق العودة
دمشق - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 22-3-2001
اقترح
وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي
على العرب البحث خلال قمتهم المقبلة
في عَمان عن حلول وخيارات جديدة؛
لتسوية الأزمة في الشرق الأوسط
ترتكز حول دعم الفلسطينيين وحق عودة
اللاجئين.
وقال
خرازي خلال مؤتمر صحفي الأربعاء
21-3-2001 في دمشق: "المهم هو البحث عن
حلول جديدة وخيارات جديدة لحل مشكلة
الشرق الأوسط؛ لأن الحلول التي سبق
أن تمت تجربتها أثبتت فشلها"،
ودعا القمة العربية المرتقبة في 27 و28
مارس في عمان إلى التركيز على ثلاثة
محاور هي الدعم الكامل للانتفاضة
الفلسطينية، وإشراك أوروبا وروسيا
والأمم المتحدة في التسوية،
والتشديد على حق عودة اللاجئين
الفلسطينيين.
وقال
خرازي: "نأمل من مؤتمر القمة أن
يخرج بقرارات واضحة وصريحة وحاسمة
في دعم الانتفاضة، وستكون إيران
مؤيدة، وداعمة لكفاح الشعب
الفلسطيني والقرارات الصادرة، وسوف
يكون كل ما لديهما من قوة ومقدرات في
دعم الدول العربية والإسلامية".
وأضاف خرازي: أنه يجب "التأكيد على
ضرورة خروج الشرق الأوسط من
الاحتكار ومساهمة سائر القوى، ومنها
الدول الأوروبية وروسيا ومنظمة
الأمم المتحدة وبعض دول المنطقة في
معالجة هذه المشكلة".
وتابع
وزير الخارجية الإيراني أنه يجب "التأكيد
على ضرورة عودة اللاجئين إلى وطنهم،
ولكن الولايات المتحدة وإسرائيل
تعارضان بشدة عودة اللاجئين،
وبالعكس أصبحوا يتحدثون عن الإقامة
الدائمة في الدول المضيفة، وعلى
جميع الدول المضيفة أن تؤكد على
ضرورة عودة هؤلاء إلى وطنهم، ولا بد
أن نحول هذا المطلب إلى مطلب دولي".
وأوضح
وزير الخارجية الإيراني أنه "في
اليوم الذي يتحقق فيه هذا المطلب
ويعود الفلسطينيون إلى ديارهم تنقلب
المعادلات في المنطقة، في مثل هذا
اليوم يمكن التوقع أن يقوم
الفلسطينيون بمن فيهم المسلمون
والمسيحيون واليهود والسكان
الأصليين في المنطقة بأن يقرروا
مصيرهم وأن يقرروا الحكم الذي
يريدونه".
وقال
خرازي: "طبعًا هذه أمنية بعيدة
المنال وبعيدة المدى، ولكن تذكروا
أنه في يوم من الأيام لم يكن أحد
يتصور أن يتحول نظام التفرقة
العنصرية في جنوب أفريقيا إلى نظام
شعبي، وهذا التصور يمكن أن يتحقق في
الشرق الأوسط وفلسطين". وقد التقى
خرازي الرئيس السوري بشار الأسد
الثلاثاء 20/3/2001 بعد وصوله إلى دمشق
قادما من بيروت، حيث أجرى محادثات مع
الرئيس اللبناني إميل لحود. يشار إلى
أن سوريا وإيران تدعمان حزب الله
اللبناني رأس حربة المقاومة ضد
الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان.
ونفى
الوزير الإيراني أن يكون هدف جولته
الطلب من الدول العربية عدم إثارة
مسألة الجزر الثلاث التي تسيطر
عليها إيران، وتطالب الإمارات
بالسيادة عليها خلال قمة عمان
العربية. وقال: "إن زيارتي تتم في
إطار مسألة مهمة جدًّا، قضية فلسطين
والانتفاضة، والموضوع الذي أشرتم
إليه (الجزر) موضوع صغير إلى درجة لا
يدخل في اهتمامات سفري". وجدد
خرازي رفض إيران اللجوء إلى محكمة
العدل الدولية لحل هذا النزاع مع
الإمارات، مؤكدا أن المشكلة يجب أن
تحل بين الطرفين.
|