English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

سرقة 217 من المشاهير.. على الإنترنت!

واشنطن-طارق قابيل-إسلام أون لاين.نت/21-3-2001

كشفت مصادر صحفية أمريكية عن أكبر عملية احتيال في تاريخ الإنترنت حتى الآن، والتي أسفرت ‏عن القبض على محتال يقوم بعمليات تزييف للهوية والسرقة عبر الإنترنت‏، واستطاع عن طريقها سرقة ملايين الدولارات من حسابات 217 من مشاهير السينما ورجال الأعمال الأمريكيين‏.

وذكرت صحيفة "نيويورك بوست" في عددها الصادر الثلاثاء 20-3-2001 أن المتهم المحتال من أصل عربي يدعى "إبراهيم عبد الله" وهو لم يكمل تعليمه الثانوي، ويعمل مساعد نادل بأحد المطاعم،‏ وقد قام طوال ما يقرب من عام باختراق الحسابات المصرفية وبطاقات الائتمان لعدد كبير من المشاهير‏، من بينهم "ستيفن سبيلبيرج" المخرج السينمائي الشهير‏، و"تيد تيرنر" مؤسس شبكة "سي‏.‏إن‏.‏إن" الإخبارية‏،‏ و"جورج سوروس" المستثمر العالمي عبر شبكة الإنترنت والهاتف المحمول‏، ‏والمذيعة التلفزيونية اللامعة "أوبرا"؛ حيث استطاع خداع شركات الائتمان والحصول على تقارير مفصلة وسرية عن هؤلاء المشاهير‏، تمكن بعدها من التحكم في حساباتهم عبر استخدام الهاتف المحمول‏ والإنترنت.‏

وبدأ "إبراهيم" عمليات النصب المنظمة عبر الإنترنت بعد حصوله على قائمة أغنى 400 أمريكي التي نشرت بمجلة "فوربز"، منها بدأ في اختيار ضحاياه، وقام باستبعاد "بيل جيتس" مؤسس مايكروسوفت، الذي تصدر القائمة لشهرته الطاغية، ولكنه لم يجد أي صعوبة في تقمص الشخصيات الأخرى التي لا تقل عنه شهرة.

إبراهيم ينكر

وأنكر "إبراهيم" ضلوعه في هذه القضية، ولكن الشرطة تؤكد أنها أجرت عمليات مراقبة استمرت لمدة ستة أشهر للبيوت وللحاسبات وللمكتبات العامة، في منطقة بروكلن بنيويورك، وأثبتت التحقيقات أن المتهم استعمل الحاسب لأول مرة في مكتبة نيويورك العامة، لخداع وكالات الائتمان مثل "إكويفاكس"، "تي آر دبليو" و"إكسبيريان" عن طريق تزويدها بمعلومات صحيحة عن ضحاياه، ثم استعمل المعلومات المزعومة في عمل نسخ من هوياتهم، وتمكن من الدخول إلى بطاقات ائتمانهم وحساباتهم المصرفية.

وقام بعد ذلك باستئجار صناديق للبريد بأسماء ضحاياه الأغنياء؛ ليتم شحن بطاقات الائتمان والبضائع المختلفة التي يشتريها على حساب ضحاياه إليها، كما قام المتهم بفتح حسابات للهواتف المحمولة المتصلة بالإنترنت بأسماء ضحاياه، وفتح العديد من صناديق البريد الصوتية التي سمحت له باسترجاع الرسائل والفاكسات عن بعد.

ويقول أحد رجال الشرطة: لقد كان في كل الأماكن في نفس التوقيت، واستعمل العديد من السعاة لالتقاط البضائع والرسائل لمراوغة الشرطة، ولكن تم اكتشاف خدعته في النهاية في ديسمبر الماضي، وحين حاول تحويل مبلغ 10 ملايين دولار من حساب "توماس سيبيل" مؤسس أنظمة سيبيل إلى حساب جديد في أستراليا قامت "ميريل لينتش"، باكتشاف هذا الطلب المزيف، ووجدت العديد من عناوين البريد الإلكتروني المزورة لعدد كبير من الأغنياء، وتبعا لذلك أبلغت الشرطة.

وتم اعتقال "إبراهيم عبد الله" في معرض سيارات "برونكس" بنيويورك في 23 فبراير الماضي لحظة استلامه لأجهزة متطورة تصنع وتمغنط بطاقات الائتمان، يبلغ ثمنها 25 ألف دولار.

ومن جهته قال "مايكل فابوزي" ضابط الشرطة المتخصص في الحاسب بوحدة التقنية في شرطة نيويورك: إنه أذكى محتال شاهدته في حياتي، ومن النادر أن تمر بشخص كهذا. وما زال المحققون يحاولون حتى الآن تحديد كيفية سرقة هذه الأموال الطائلة، التي يحتمل أن تتعدى ملايين الدولارات.

يذكر أن عمليات سرقة الهوية التي تستهدف الأغنياء تشكل مشكلة متزايدة في الفترة الأخيرة، وتوقعت شبكة أخبار "إن بي سي إن" على الإنترنت أن عدد الضحايا سيرتفع من 35 ألفا في عام 1992 إلى حوالى750 ألف ضحية هذا العام بنسبة زيادة هائلة تصل إلى حوالى2000%.

وأكد العديد من الخبراء الماليين بأن السهولة التي استطاع بها لصوص الهوية الدخول إلى قواعد المعلومات المالية تدعو للدهشة، وهي السبب الأساسي لنجاحهم في عمليات السرقة عبر الإنترنت، ودعا العديد من الخبراء المتخصصين لتعديل النظام الحالي وابتكار وسائل أكثر أمانا لإجراء التحويلات والتعاملات المالية في المستقبل القريب.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع