English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أسلحة الفقراء.. نجم أيدكس 2001

سحر عبده - وكالات- إسلام أون لاين.نت/21-3-2001

شهد معرض "أيدكس 2001" للأسلحة وتكنولوجيا الدفاع في أبو ظبي إقبالا كبيرًا من رواده على أسلحة الدول الفقيرة مثل الباكستانية مقارنة بالأسلحة الأمريكية والروسية.

وقد أرجع المراقبون العسكريون هذا الإقبال لتميز الأسلحة الباكستانية وجودتها، والأهم أيضا هو رخص أسعارها مقارنة بأسعار الأسلحة العالمية؛ مما دفع دولا مثل الصين وبنجلاديش وبعض الدول الأفريقية على إبرام العديد من الصفقات مع شركات الأسلحة الباكستانية التي شاركت بالمعرض.

ويعرض الجناح الباكستاني في معرض أيدكس الذي بدأ يوم 18 –3-2001 وينتهي 22-3-2001 بنادق ورشاشات ومدافع ميدان ثقيلة ومدافع هاون ومضادات الطائرات، بالإضافة إلى الذخائر والقذائف بجميع أنواعها.

ويشارك 14 مصنعا باكستانيا للعتاد، وستة مصانع مكملة أخرى في أيدكس 2001، وتنتج هذه المصانع أكثر من 50 نوعًا من العتاد العسكري، مستخدمة أحدث وسائل التكنولوجيا والبرامج الخاصة، كما تشارك في المعرض مصانع أخرى تعرض منتجاتها من الصناعات المعدنية والمسبوكات والمقاطع ورقائق الصلب والنحاس الأصفر والألومنيوم والأزياء العسكرية.

وأكد مسؤول عسكري باكستاني أن بلاده أصبحت جاهزة الآن للبدء في تصنيع معدات قتال بحرية متطورة، مثل: السفن الحربية، والغواصات من مختلف الأحجام. وتشارك باكستان بقوة في فعاليات معرض أيدكس 2001 المتخصص في عرض أحدث تقنيات التسلح والدفاع.

ومن جهته أكد اللواء "سيد حامد" رئيس مؤسسة تشجيع الصادرات الدفاعية في باكستان أن الصناعة الحربية في بلاده لا تقتصر فوائدها على باكستان وحدها، وإنما هي "رصيد للأمة الإسلامية"، مشيرا إلى أن هناك "إمكانيات هائلة للإنتاج الحربي في باكستان، وأن باب التعاون مفتوح لجميع الدول وخاصة العالم الإسلامي".

وأشار حامد إلى أن إنتاج باكستان من الأسلحة التقليدية وجد أسواقا رائجة في 30 دولة آسيوية وغربية؛ إذ بلغ حجم صادراتها في العام الماضي نحو 30 مليون دولار أمريكي.

وكشف حامد عن استمرار تعاون بلاده في المجال العسكري مع الصين؛ إذ تم تأسيس مصنع لتصنيع مدافع مضادة للطائرات وآخر لذخيرة الدبابات، كما كشف للصحفيين عن تعاون بلاده مع أوكرانيا، وقال: إن باكستان تشتري المواد الخام من هناك لغرض التصنيع العسكري.

قنابل الحجارة

وكشف المسؤول العسكري الباكستاني عن أن مصنعا متخصصا انتهى مؤخرا من تصميم وتصنيع أسلحة جديدة، مثل القنابل العنقودية المعروفة بالحجارة، وهي سلاح مضاد للمدرعات، ويمكن إلقاؤها من الجو.

وتحتوي كل قنبلة على نحو 250 قنبلة صغيرة، وعند إلقائها تنفتح في الجو وتتبعثر القنابل الصغيرة في منطقة أرضية واسعة، وتستطيع كل قنبلة تدمير أهداف بشرية وعسكرية ومعدات كالمدرعات والدبابات وتمكنها البطارية من اختراق ناقلات الجنود المدرعة وصفائح الدبابات؛ مما يؤدي إلى احتراقها وتدميرها بالكامل.

ورفض اللواء حامد التحدث عن آخر المشروعات الباكستانية في المجال النووي، منوهًا إلى أن منظمي معرض أيدكس 2001 منعوا منعا قاطعا عرض ما له علاقة بأسلحة الدمار الشامل.

يذكر أن معرض "أيدكس 2001" افتتح الأحد الماضي 18-3-2001، وتنتهي فعالياته الخميس 22-3-2001.

معروف أن باكستان من أنشط الدول الإسلامية في مجال الصناعات العسكرية ذات التقنية العالية، وقد لفتت إليها الأنظار منذ تجارب التفجيرات النووية تحت الأرض عام 1998، والتي تمت بنجاح.

نجاح أيدكس

على صعيد آخر لوحظ حضور وفود 65 دولة وإقبال شخصيات عالمية ورؤساء لبعض الدول العربية والأفريقية؛ للاطلاع على أحدث ما وصلت إليه صناعة السلاح العالمية من تكنولوجيا وتقنيات الأسلحة الدفاعية.

وحسب وجهة نظر البعض، فقد ساعد على تنشيط معرض أيدكس هذا العام: تغير الإدارة الأمريكية، وضرب العراق، وعودة التهديدات العراقية.

كما زاد من أهمية المعرض أيضًا للخليجيين إقامة مؤتمر الدفاع الخليجي الذي نظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، ونوقشت فيه التطورات التي يشهدها "درع الجزيرة" في أعقاب إبرام اتفاقية الدفاع المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي خلال القمة الأخيرة في ديسمبر الماضي.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع