English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ممنوع "قلة الأدب" على الإنترنت!

الدوحة- حسام الدين السيد- إسلام أون لاين.نت/ 20-3-2001

ثار جدل قانوني وإعلامي كبير بعد أن أصدرت محكمة قطرية الأحد 18/3/2001 حكمًا، هو الأول من نوعه في منطقة الخليج، يقضي بسجن مواطن أمريكي مقيم في قطر لمدة عامين بتهمة " قلة الأدب على الإنترنت "!

وكان المواطن الأمريكي- وهو من أصل لبناني- قد بث موقعًا على شبكة الإنترنت، انتقد فيه طريقة تداول السلطة في بعض البلاد الخليجية، كما انتقد الأداء الاقتصادي لبعض العائلات، بدعوى أنها تقوم باحتكارات على غير أسس اقتصادية؛ مما يؤخر معدلات النمو في البلاد.

وقد ذكر بعض الأشخاص بالاسم؛ مما اُعتبر قذفًا في حق هؤلاء الأشخاص، وترتب عليه محاكمته وإصدار حكم بسجنه مع إبعاده عن البلاد بعد ذلك، وأوضح الدكتور "حيدر دفع الله" رئيس المحكمة التي أصدرت الحكم بعد مداولات استمرت عامًا كاملاً، أن المتهم اعترف بما هو منسوب إليه؛ حيث لم يملك دليلاً على براءته منه؛ مما يشكل إساءة لدولة قطر، تستوجب توقيع الحكم السالف.

وتُعَدّ هذه القضية الأولى من نوعها في الخليج، وربما في العالم العربي كله، وفور صدور الحكم ثار جدل إعلامي وقانوني حول مناسبة تشريعات قانون العقوبات لمستجدات العصر، خاصة أن محامي المتهم "عبد الله المهندي" قام باستئناف الحكم؛ مؤكدًا أن ما قام به موكله هو من صميم عمله، ولا يجب تطبيق نصوص قانون العقوبات الخاصة بالسب والقذف على هذه الحالة؛ لأنه لا يوجد أي نص خاص بنشر معلومات أو آراء على شبكة الإنترنت، ولا يمكن توقيع عقوبة دون نص؛ موضحًا أن الإنترنت شبكة خاصة لا ترتبط بدولة ولا بمكان معين، كما أن قطر تسعى بخطى واسعة للدخول في عالم التكنولوجيا الحديثة بقوة، وهذا يتطلب التعامل مع مثل هذه الأمور بمنظار مختلف.

وفي المقاهي المنتشرة على شاطئ الخليج بالدوحة كانت تعليقات طريفة على الحكم، تتناثر هنا وهناك؛ فالبعض يشير إلى مواقع وإصدارات على الإنترنت تنشر قلة أدب حقيقة، وصورًا فاضحة وكاريكاتيرية، إلا أن حدود التعامل معها لا يزال محل خلاف لعدم وجود تشريعات مناسبة.

وقد شهدت مصر أزمة "قلة أدب على الإنترنت" مشابهة، عندما أصدرت السلطات المصرية منذ عدة أسابيع قرارًا بإغلاق موقع إباحي، يتم بثه من القاهرة ويملكه مصري، غير أن الأمر لم يصل إلى القضاء.

ويقول خبراء الإنترنت أن التعامل القانوني، أو حتى الإداري، بالغلق أو بالمصادرة أو ما شابه ذلك، أمر غير فعال على الإنترنت؛ حيث يمكن لأي شخص معاودة الكَرَّة من أي مكان آخر، وبأي وسيلة أخرى من وسائل الإنترنت، إلا أن بعض الإعلاميين الخليجيين قال في تعليق له على الحادثة الأخيرة بقطر: "إن تعديل التشريعات أصبح أمرًا ضروريًا للتعامل مع المتغيرات الحديثة، إلا أنه من الضروري أن يتزامن مع تعديل الإدراك لمفهوم الحرية الإعلامية؛ حيث أصبح تجاوز القيود والتحايل عليها متاحًا جدًا".

وطالب فريق ثالث بميثاق شرف إعلامي خاص للإنترنت يمنع التجاوزات اللاأخلاقية، ويحافظ على قيمة الإنترنت وأهمتها الحيوية في توفير المعلومات، وتقريب البعيد.

يُذكر أن عددًا من البلاد العربية قد شهد انفتاحًا على ساحات الإنترنت مؤخرًا مثل سوريا والعراق، إلا أن جميع البلاد العربية ما زالت تعاني من مشكلات قانونية وأخلاقية في التعامل مع هذا الوافد الجديد المسمى بـ"شبكة العنكبوت الدولية" الإنترنت.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع