English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فتيات جاكرتا ضحايا "عولمة الفن الغربي"!!

جاكرتا – صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/21-3-2001

كشفت حادثة مقتل أربع فتيات إندونيسيات أثناء تدافعهن للحصول على توقيع أحد المطربين البريطانيين في جاكرتا، عن مدى استفحال "ظاهرة عولمة الفن الغربي" التي تجتاح ليس فقط الدول الآسيوية، بل العالم أجمع.

وذكر المعلقون في العاصمة الإندونيسية جاكرتا أن القنوات التلفزيونية والإذاعية بالاضافة إلى الصحافة الإندونيسية قد ساهمت جميعا في شهرة بعض الفرق الغنائية الغربية، فضلا عن البث المتكرر من جانب التلفزيونات الإندونيسية التجارية لأغنيات متعددة لفرقة واحدة، بالإضافة إلى توسع نفوذ قناة "إم تي في" الغنائية العالمية التي تبث نسخا محلية لبرامجها بلغات محلية، ولكن على الطراز الغربي تماما.

وقالت أستاذة علم النفس الإندونيسية "جويسي جيلاني": إن ما يسمى بالثقافة الشبابية الحديثة توحد أهواء الشباب اليوم حول العالم، فيمكن أن ترى فتيات مسلمات يلبسن الحجاب، ولكنهن يحببن نفس الموسيقى التي تستمع بها الفتيات في مدينة غربية!!"، محذرة من ظاهرة تأثر الأذواق الفنية بتوجهات الثقافة والسلوكيات والفن الغربية وهي "العولمة" بفعل وسائل الإعلام ذات النفوذ العالمي؛ مما يلغي الذوق المحلي لكل أصحاب ثقافة.

وأضافت: "إن قنوات عالمية كـ"إم تي في" وغيرها قد أصبحت هي المنظار والمتحكم في الاختيارات الفنية.. وككثير من دول آسيا الأخرى فإن الإندونيسيين يعتبرون الموسيقى الغربية وخاصة الحديثة منها على أنها في درجة أرقى مشيرة إلى أنها جزء من بقايا آثار فترة الاستعمار وعقلية التبعية للرجل الأبيض.

وكانت فرقة غنائية بريطانية قد دعت يوم الأحد (18/3/2001) المعجبين والمعجبات في مجمع تامان أنغريغ الذي يعد أكبر مجمع للتسوق في العاصمة الإندونيسية، وقد حضر أكثر من 3000 آلاف من الشباب والشابات، وتزاحمت الكثيرات من المعجبات للحصول على توقيع من المغنين البريطانيين أو مجرد مشاهدتهم أو لمس يد أحدهم!!، مما أدى إلى إغماء 8 فتيات كما نقل 4 أخريات في الحال إلى المستشفى وأعلن عن وفاتهن هناك.

وقد عمت الهستيريا المدارس الثانوية والمتوسطة فتركت الطالبات والطلبة يومهم الدراسي لمشاهدة المغنين، بل طالب الكثير منهم بتنظيم حفل آخر في مكان أوسع بدون أخذ العبرة من وفاة 4 منهم.

وكان الفرقة نفسها قد مرت بالفليبين ضمن جولتهم الآسيوية الدعائية، لكن برامجهم ألغيت عندما تجمع 20 ألف معجبة ومعجب من مانيلا بدلا من 1000 شخص يتسع المكان لهم، وقالت مصادر في سنغافورة بأن الفرقة قد قررت الرجوع إلى لندن بعد النهاية السلبية التي قد تؤثر على سمعتهم لو سلط الإعلام الإندونيسي الأضواء بشكل مركز على ما وقع.

يشار إلى أن هناك العديد من المطربين والفرق الغنائية غير الآسيوية في إندونيسيا والدول الآسيوية المجاورة، يعيشون وسط حياة اقتصادية مشحونة بالفقر والأزمات السياسية التي يعيشها عشرات الملايين من الإندونيسيين، إلا أن فرق الغناء المحلية ما تزال في المقدمة بسبب حاجز اللغة؛ حيث لا يعرف الإنجليزية في إندونيسيا إلا قلة قليلة جدا من الناس مقارنة بشيوعها في ماليزيا وسنغافورة مثلا.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع