English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"حرب حضارية".. بين ضفتي المتوسّط

واشنطن- الرباط- خاص- إسلام أون لاين/ 21-3-2001

أكد تقرير أمريكي حديث أن منطقة البحر الأبيض المتوسط ستبقى أساسية في السياسة الإستراتيجية الأمريكية؛ لأنها تُعتبر المكان الذي تبدأ منه منطقة الخليج.

وقال "آيان ليسر" كبير المحلّلين في قسم السياسة الدولية في مؤسسة "راند" الأمريكية، في تقرير أعدّه حول المصالح الأمريكية في بلدان المغرب العربي ودول جنوب أوروبا: إنّه خلال حرب الخليج الثانية، تم نقل 90 بالمائة من الجنود والعتاد الحربي إلى الخليج عبر البحر الأبيض المتوسط..

صِدَام بين الغرب والإسلام

وتوقع الخبير الأمريكي في تقريره الذي نشرته مؤسسة "راند" في مارس الجاري، أن تسفر هجرة سكان جنوب المتوسط الفقير إلى بلدان الشمال الغنية، عن صراع ثقافي وحرب باردة جديدة بين طرفي المتوسط، وبين الغرب والإسلام؛ وقال: "إن الولايات المتحدة لها مصلحة واضحة في منع ظهور صدام أيديولوجي وإستراتيجي؛ لأن ذلك سيعقد السياسة الأمريكية تجاه أوروبا والعالم الإسلامي".

وأشار آيان إلى أن منطقة البحر الأبيض المتوسط أبرز بؤرة توتر في العالم على الصعيد الديموجرافي والاقتصادي والثقافي، وذكر أن أسوأ توزيع للدخل في المغرب العربي يحدث في المغرب وتونس، كما توقع أن يتضاعف عدد سكان دول المغرب العربي سنة 2025 ليصل إلى 140 مليون نسمة، و260 مليونا إذا أضيفت مصر للمجموعة.

ويرى الخبير الأمريكي أنّ هناك عنصرين سيؤثران مستقبلا على التعاون الأمني بين بلدان شمال وجنوب المتوسط والولايات المتحدة.. وهذا الأمر يتعلق برد فعل الرأي العام المغاربي بشأن التدخل الغربي في الشرق الأوسط، الذي يمكن أن يؤثر على آفاق التعاون بين أنظمة بلدان المغرب العربي، وأن يعقد حسابات دول أوروبا الجنوبية في فترات الأزمة، وقال: إنّ بلدانًا مثل إسبانيا والبرتغال ستجد نفسها مضطرة لأن توازن بحذر بين إيجابيات التعاون مع الولايات المتحدة والرأي العام المعارض في جنوب المتوسط للتدخل الغربي.

أما الأمر الثاني؛ فهو تزايد خطر تعرض دول جنوب أوروبا لردود فعل انتقامية من بلدان جنوب وشرق المتوسط، على العمليات التي تقوم بها دول أوروبا الغربية والولايات المتحدة في الشرق الأوسط، خصوصا مع احتمال انتشار أسلحة الدمار الشامل، بما في ذلك الصواريخ البالستيكية التي يمكن أن تصل إلى عواصم دول جنوب أوروبا من جنوب وشرق المتوسط.

يشار إلى أن فكرة التعاون بين دول أوروبا الجنوبية وبلدان المغرب العربي ظهرت تحت مسمى "المتوسطية"، وتم عقد مؤتمر برشلونة عام 1995 لتدشين التعاون المغاربي الأوروبي. وترى فرنسا أن "المتوسطية" هي إحدى وسائل مقاومة النفوذ الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مفهوم "الشرق أوسطية" الذي تهدف منه أمريكا إلى إحلال الشرق أوسطية بدلا من فكرة القومية العربية، وإدخال إسرائيل في هذه المنظومة الجديدة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع