English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

صدام لن يحضر القمة.. والقذافي لم يرد

عمان- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 20-3-2001

أبرزت الصحافة الأردنية الصادرة الثلاثاء 20-3-2001 النشاطات الدبلوماسية في العواصم العربية استعدادًا للقمة العربية القادمة التي تُعقد في عمان في السابع والعشرين من شهر (مارس) الجاري، وأشارت إلى أن معيار نجاح هذه القمة يعتمد على مدى استجابة القادة العرب للتحدي الإسرائيلي القائم.

وشددت الصحافة الأردنية على أهمية أن يستجيب القادة العرب لتوفير الدعم المادي والسياسي للشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة، وتوفير الآليات الدبلوماسية القادرة على رفع الحصار عن المدن والبلدات الفلسطينية وإنهاء هذه المعاناة المتفاقمة.

القمة مفتاح العمل العربي المشترك

فقد قالت يومية "الدستور": إن هذا يجعلنا نعقد رهانًا كبيرًا على مؤتمر القادة والرؤساء، وعلى قدرتهم على النهوض بعبء مثل هذه المسؤولية القومية الجسيمة. وأعربت الصحيفة عن الأمل في أن تتمكن هذه القمة من تحقيق ما هو معقود عليها وما هو مرجو منها، ليس فقط لصالح الأشقاء في كل من فلسطين والعراق، وإنما من أجل مستقبل العمل العربي المشترك المطالب بالارتقاء إلى روح العصر، والتساوق مع قوانين وآليات العمل في بداية الألفية الثالثة.

وأكدت الصحيفة أن استقبال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يأتي بمثابة حلقة أخرى في سلسلة الجهود المبذولة على أكثر من صعيد من جانب الأردن الذي يستضيف القمة ويرأسها لسنة مقبلة، ومن جانب فلسطين المدرجة كبند رئيس له الأولوية الأولى على جدول أعمال لقاء القادة والرؤساء العرب، وذلك كله لإنجاح هذا الحدث التاريخي المقدر له أن يدشن مرحلة جديدة في حياة أمة تواجهها التحديات من كل حدب وصوب.

وقالت: إن لقاء القمة الأردني الفلسطيني مناسبة للإعراب عن كامل دعم الأردن لمطالب الشعب الفلسطيني العادلة، بما في ذلك إنهاء الحصار، ووقف كافة الممارسات الإسرائيلية، وأن طريق السلام يتمثل بضرورة التزام الجانب الإسرائيلي بقرارات الشرعية الدولية وبالاتفاقيات الموقعة مع الفلسطينيين، ناهيك عن الاعتراف بالحقوق الفلسطينية المشروعة، وفي مقدمتها الحق في إقامة دولة مستقلة على التراب الوطني الفلسطيني.

الشرعية الدولية طريق السلام

وتحت عنوان: "طريق السلام هو الالتزام بالشرعية الدولية" قالت صحيفة "الرأي" الأردنية: إن استمرار حكومة إسرائيل الجديدة في إدارة ظهرها للنداءات الدولية الداعية إلى استئناف المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية من حيث انتهت، وإصرارها على ربط الاستئناف بشروط تعجيزية، بل وتضليلية مثل تحميل الشعب الفلسطيني مسؤولية اندلاع الأحداث ومطالبته بوقف ما يسمى "العنف".. يزيد من الشكوك في رغبة إريل شارون وحكومته في التوصل إلى سلام عادل ودائم وشامل ينهي الاحتلال ويمكّن الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس.

ورأت أن السلام الحقيقي العادل الشامل والدائم يمر عبر تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وإعادة الأراضي المحتلة العربية والفلسطينية وفي مقدمتها مدينة القدس، والالتزام بالاتفاقات والبروتوكولات التي تم التوقيع عليها بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.

وخلصت الصحيفة إلى أن الفشل سيكون مصير حملات التضليل التي تمارسها حكومة شارون وأجهزة الإعلام الإسرائيلية والأمريكية التي تساند سياسته القائمة على قلب الحقائق عبر تغيير الأولويات، والزعم أن الأمن الإسرائيلي هو المهدد من قبل الفلسطينيين، بينما العالم يشاهد بالصورة الحية العدوان الإسرائيلي المستمر على الفلسطينيين العزل. 

عمان خلية دبلوماسية لا تهدأ

وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قد التقى الإثنين 19-3-2001 مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي أكد دعم الأردن لمطالب الشعب الفلسطيني، ولإنهاء الحصار عن المدن الفلسطينية، ودعوته إلى وقف كل الممارسات الإسرائيلية. وشدد على أن طريق السلام الشامل والعادل هي بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية وإعادة الحقوق العربية المشروعة كافة، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

كما وصل إلى العاصمة الأردنية عمّان الإثنين 19-3-2001 "محمد سعيد الصحاف" وزير الخارجية العراقي في زيارة تستغرق بضعة أيام، يلتقي خلالها الملك عبد الله وينقل إليه رسالة من الرئيس العراقي صدام حسين.

وأكدت مصادر سياسية أردنية أن الشيخ "صباح الأحمد الصباح" النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الكويتي، وزير الخارجية سيصل إلى عمان مساء الثلاثاء، حاملاً رسالة إلى الملك عبد الله الثاني من الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير دولة الكويت.

بينما ذكرت أنباء صحفية نقلاً عن مصادر رفيعة المستوى أن الرئيس العراقي اعتذر عن الحضور شخصيًّا للمشاركة في أعمال القمة. وقالت: إن الوفد العراقي إلى القمة سيكون كبيرًا وعلى رأسه شخصية عراقية رفيعة. وقالت المصادر: إن قادة الدول العربية الأخرى ردوا جميعًا بالإيجاب على حضور القمة سواء بشخوصهم أو من ينوب عنهم، إلا الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي الذي لم يُعْطِ جوابًا عن مشاركته حتى الآن، مع أن ليبيا قدمت إلى الأردن سيارات لاستخدامها في أعمال المؤتمر.

إلى ذلك هاتف الملك عبد الله مساء الإثنين الرئيس الأمريكي جورج بوش (الابن)، وبحثت المكالمة الهاتفية الزيارة المرتقبة للملك عبد الله إلى الولايات المتحدة مطلع الشهر القادم، وأكد الزعيمان أهمية تمهيد الطريق أمام استئناف عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق يبدأ وزراء خارجية الدول العربية يوم الجمعة 23-3-2001 التوافد إلى العاصمة الأردنية عمان؛ للمشاركة في اجتماعات المجلس الوزاري للجامعة العربية الذي يُعقد يومي السبت والأحد 24،25-3-2001 لتحضير جدول أعمال القمة العربية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع