English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

دافع عن قضيتك.. بالفيروسات السياسية!!

هشام سليمان- إسلام أون لاين.نت/21-3-2001

مثلما تستهدف بعض عمليات اختطاف الطائرات الدفاع عن قضية وطنية أو شخصية، أضحت فيروسات الكومبيوتر سلاحا جديدا يدافع من خلالها مروجوها عن قضية معينة، وربما لإظهار الذات. ولم يعد مقصد الفيروس فقط هو تدمير برامج الكومبيوتر، بل لمشاركة مروجيه في قضيتهم.

وفي إطار التطويرات النوعية لأسلحة الانتفاضة الفلسطينية، تم نشر "فيروس" عبر البريد الإلكتروني يسمى "ظلما"، يوجه رسالة لدعم الفلسطينيين. ويعد هذا الفيروس ذو الطابع السياسي هو الأول من نوعه الذي ُيحمل إسرائيل مسؤولية اندلاع الاضطرابات في المنطقة.

واللافت للنظر في الفيروس أنه لا يهاجم "الهارد ديسك" (الاسطوانة الصلبة)، وقد صنفته شركة "كمبيوتر إسوشيتس" وشركة "تراند ميكرو" المتخصصة أيضا على أنه فيروس ينطوي على "خطر متوسط". ويقول مسؤول في شركة هيلان تيك سوليوشنز" الإسرائيلية المتخصصة في أمن شبكات الكمبيوتر، "داغان قيصري": "إنه ليس فيروسا مدمرا بل فيروسا سياسيا". ويصف مصمم الفيروس أعمال القتل التي يتعرض لها الأطفال الفلسطينيون من قبل الجنود الإسرائيليين، ويطالب بوقف سفك الدماء.

وتقول شركة "كمبيوتر اسوشيتس": إن هذا الفيروس ينتشر بالبريد الإلكتروني، وينتقل آليا عبر سجلات العناوين. ويرسل أيضا رسائل إلكترونية إلى بعض مواقع إنترنت الحكومة الإسرائيلية. والفيروس يتضمن رسالة تقول: "لم أكن أتوقع ذلك من جانبك"، وملحق بعنوان اسمه: "ظلم. تي إكستي. في بي إس" الذي يعمل عندما يضغط عليها المستلم. وهكذا يتم توجيه شاغل الإنترنت باتجاه مواقع على علاقة بالقضية الفلسطينية بحسب شركة "كمبيوتر إسوشيتس"، ويبرز فيروس "ظلم" الرسالة التالية "لا تقلقوا. هذا الفيروس غير مؤذ. لن يضر نظامكم. إن هدفه هو مساعدة الشعب الفلسطيني على العيش بسلام في أراضيه".

ويربط الفيروس نفسه بلائحة عناوين البريد الإلكتروني، ويوجه نسخا من نفسه إلى أول 50 عنوانا في اللائحة وإلى 24 مسؤولا إسرائيليا، ثم يفتح ستة مواقع مؤيدة للفلسطينيين. ولا يؤدي الفيروس إلى إلحاق أضرار بالأجهزة على غرار الفيروسات الأخرى، لكنه قد يتسبب في الضغط على الشبكتين الفلسطينية والإسرائيلية.

احذر من "ماجستير"

أما علي صعيد الفيروسات التي تستهدف فقط تدمير أجهزة الكومبيوتر فقد تم اكتشاف فيروس يدعى ماجستير يوم الثلاثاء 19-2-2001، وهو فيروس يختلف عن آخر الفيروسات الشبكية التي تصدرت أخبارها عناوين الأخبار، سواء كانت فيروس (أنا كورنيكوفا) أو (الزوجة العارية)؛ حيث عطل فيروس "أنا كورنيكوفا" خوادم البريد الإلكتروني، بينما أتلف فيروس "الزوجة العارية" نظم التشغيل، ويظل أن الأجهزة المصابة بأي منهما قابلة للإصلاح، بينما تذهب ماجستير في أذاها أبعد من ذلك، إذ تحاول عرض الملفات الخاصة وتدمير البيانات، وإصابة الجهاز نفسه بالكساح حتى أنه يعجز عن البداية في التشغيل أصلا.

ويقول بيت برايفاتير رئيس شركة بليكان العاملة في مجال أمن النظم والشبكات: "أنها تشبه الأفاعي/ الفيروسات الأخرى، ولكنها أكثر تعقيدا وتدميرا". وأوضح أنها تنتشر بالبريد الإلكتروني، والشبكات المحلية، وكذلك عبر الأقراص، وهي تشبه غيرها من حيث أنها تلدغ فور فتح مرفق البريد الإلكتروني، ثم تبدأ بعد ذلك في نشر نفسها عن طريق قائمة البريد الإلكتروني بإرسال نسخ منها للآخرين.

وزيادة في التضليل يضع فيروس ماجستير عناوين عشوائية مختلفة لمواضيع تلك الرسائل مستخدمة في ذلك الملفات النصية التي على الجهاز نفسه، بالإضافة إلى بعض العبارات الإنجليزية والأسبانية التي تحملها النسخة الأم، لتظهر بذلك الرسائل على البريد الإلكتروني وهي تحمل عناوين مواضيعها من كلمات مختلطة غير مفهومة تماما مما يصيب متلقوها بالحيرة.

كما أن فيروس الماجستير يرفق ستة ملفات غالبا ما تكون نصية أو ملفات برنامج مايكروسوفت، وورد النصية مأخوذة من القرص الصلب الذي على الجهاز المصاب بها، وقد تكون هذه الملفات شيئا سريا أو خطابا شخصيا خاصا أو مستندا ماليا حساسا …إلخ.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع