|

بوش: وقف "العنف" قبل استئناف المفاوضات
واشنطن -وكالات- إسلام أون لاين.نت/21-3-2001
أكد الرئيس الأمريكي "جورج بوش" في أعقاب محادثاته في واشنطن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون، على عدم استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين في حالة عدم توقف ما أسماه بـ "العنف"، معلنًا أن الولايات المتحدة لن تسعى لفرض السلام في الشرق الأوسط.
كذلك أعرب عدد من كبار البرلمانيين الأمريكيين عن دعمهم لموقف شارون، القاضي بعدم التفاوض مع الفلسطينيين ما لم تتوقف أعمال "العنف".
وقد أعلن مسؤول أمريكي -رفض الإفصاح عن اسمه- أن الولايات المتحدة وعدت بمساعدة إسرائيل على التزود بأنظمة دفاعية مضادة للصواريخ، مشيرًا إلى أن الحكومتين ستتخذان بعض الوقت لوضع خطة واضحة بشأن هذا التعاون.
وقال: إن شارون أعرب في أثناء محادثاته مع بوش عن "اهتمامه" بما يمكن أن تقوم به الولايات المتحدة لتقديم مساعدات عسكرية إلى إسرائيل، ولكنه لم يتقدم بطلبات محددة.
وفيما يتعلق بنقل السفارة الأمريكية للقدس، أكد بوش على أنه سيفي بوعده الذي أدلى به في أثناء حملته الانتخابية الرئاسية، بالعمل على نقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس، قائلا: "لقد أعلنت أننا سنعمد إلى نقل سفارتنا إلى القدس"، وسأقوم بتنفيذ ذلك.
انتقاد أمريكي لإسرائيل
من ناحية أخرى انتقدت الولايات المتحدة بناء مساكن جديدة في مستوطنة إسرائيلية في القدس الشرقية، مؤكدة أن هذا القرار لا يسهم في تهدئة حدة التوتر مع الفلسطينيين.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية "ريتشارد باوتشر" "لا نعتقد أن مواصلة القيام بأنشطة بناء مماثلة تسهم في عملية السلام والاستقرار".
وأضاف المتحدث أن واشنطن لا توافق على "أعمال أحادية" من هذا النوع، و"تعتقد أن من المهم أن تتحلى كل الأطراف بالحذر والوعي في هذا الوقت بالذات".
وكانت بلدية القدس قد أعطت الضوء الأخضر لبناء مساكن إضافية في مستوطنة "هارحوما" (جبل أبو غنيم) في القدس الشرقية المحتلة.
وقد أثار القرار المتعلق ببناء هذه المساكن الإضافية استياء عارما في صفوف الفلسطينيين الذين أكدوا أن ذلك لن يؤدي إلا إلى تأجيج العنف.
|