English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مؤتمر "المحرقة" بين القبول والرفض

بيروت- سالم مشكور- إسلام أون لاين.نت/ 20-3-2001

لم يهدأ النقاش الداخلي حول قمة مؤتمر "المحرقة" واستغلالها سياسيًّا، والمقرر عقده في بيروت 31/3/2001، ولم تعلن الحكومة اللبنانية ما إذا كانت ستسمح بعقد هذا المؤتمر أو الرضوخ للضغوط الأميركية بإلغائه.

وتنظم المؤتمر جهتان هما "جمعية الحق والعدالة" السويسرية، ومؤسسة "المراجعة الأميركية" .

يقول المنظمون إنهم يسعون من خلال هذا المؤتمر إلى كشف الاستغلال السياسي الذي تقوم به الصهيونية لموضوع المحرقة النازية ضد اليهود، بعد أن عقدوا عدة مؤتمرات في الولايات المتحدة، كشفوا فيه ذلك.

ويدير مؤسسة "جمعية الحق والعدالة السويسرية" يورجان جراف، الذي يقيم في طهران، بعدما حكم عليه بالسجن في بلاده لمدة 15 شهرا بتهمة "إنكار المحرقة".

وقالت أوساط أميركية إن هناك شبهات حول دور لحزب الله في عقد المؤتمر في بيروت، إلا أنها أكدت أنه لا توجد أدلة تثبت ذلك..

وكان مجلس الوزراء اللبناني قد ناقش هذا الأمر، خلال اجتماعه الأخير، الذي شهد انقساما في الرأي بين الوزراء، وقد رفض بعضهم انعقاد المؤتمر قائلا: "إنه لا مصلحة للبنان في استضافته، ليس دفاعا عن إسرائيل، بل لأن السماح بانعقاده في بيروت يغضب الولايات المتحدة الأميركية التي أبلغت لبنان أنها تلقت تمنيات من إسرائيل ومنظمات يهودية أميركية بعدم السماح بانعقاد المؤتمر في بيروت، وكانت واشنطن قد لوحت بالتزامن مع هذا الطلب، بإمكانية الإفراج عن مبلغ 15 مليون دولار كانت قد أقرتها كمساعدة للبنان".

غير أن وزراء آخرين ردوا بأنه لا يمكن منع انعقاد المؤتمر، وخاصة أنه موجه ضد الابتزاز الإسرائيلي للمحرقة، ولبنان لا يزال في حال نزاع مع إسرائيل، إضافة إلى أن هذا المنع سيعني انتهاكا لحرية الرأي وضربة لصورة لبنان، باعتباره منبرا للرأي الحر، كما أن السماح بعقده لا يعني تبنيا رسميا له.

وقالت مصادر حكومية إن الدولة يجب أن تبدي موافقتها على المؤتمر، أو رفضها له، كونه يحمل دلالات سياسية، ويتعلق مباشرة بأمن الدولة، وبالتالي فهو بحاجة إلى ترخيص من وزارة الداخلية التي تتولى حمايته في حالة الموافقة، وأكدت مصادر وزارة الداخلية أنها تلقت طلبا بالموافقة من المنظمين، وأنها تنتظر تقريرًا من الأجهزة الأمنية؛ لتقرر على أساسه موقفها.

واللافت للنظر أن انعقاد المؤتمر خضع لمعارضة عدد كبير من الكتاب والسياسيين اللبنانيين والعرب الذين طالبوا السلطات اللبنانية بمنع انعقاده، وركز المعارضون اللبنانيون على أن المحرقة مشكلة غربية، ولا علاقة لها بلبنان، وبالتالي لا يجوز استغلال ظروف لبنان وحالة الحرب التي تخوضها مع إسرائيل في تحميل اللبنانيين انعكاسات هذا المؤتمر.

ويشارك في المؤتمر كُتَّاب ومؤرخون أوروبيون من فرنسا مثل: "روجيه جارودي" الذي أنكر المحرقة، وغَرَّمته المحكمة الفرنسية 40 ألف دولار أميركي بسبب كتابه "أساطير إسرائيل الحديثة"، والمؤرخ "بيار فيدال ناكي"، والمحامي "أنطوان جارابون"، والبروفيسور"جان فرنسوا برجيي" رئيس لجنة الخبراء حول الحرب العالمية الثانية، والمؤرخ الفرنسي "كروبرت فوريسون".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع