English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

باول يدعو لتخفيف الحصار مقابل الانتفاضة

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/20-3-2001

في الوقت الذي ناشدت إدارة الرئيس الأمريكي "جورج بوش" إسرائيل تخفيف الحصار على الفلسطينيين، حاول شارون خلال زيارته لواشنطن تشويه صورة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، متهما إياه بأنه السبب وراء المواجهات في الأراضي المحتلة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض "آري فلايشر" في تصريحات له الثلاثاء 20-3-2001: إن الرئيس جورج بوش يرغب في تخفيف الضغوط الاقتصادية من قبل إسرائيل، لكنه يريد أيضا التأكد من أن الفلسطينيين سيتخذون إجراءات من أجل وقف ما أسماه بـ"العنف".

من جهته حث وزير الخارجية الأمريكية "كولن باول" رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون، -خلال المؤتمر السنوي لـ "إيباك" إحدى جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل – على تخفيف العقوبات الاقتصادية عن الفلسطينيين من أجل "منحهم الثقة" في رغبة إسرائيل بالحوار.

كما دعا باول إلى وقف المواجهات في الأراضي المحتلة، منتقدًا الأردن ومصر لعدم إرسالهما سفيريهما إلى تل أبيب.

وأشار باول إلى أن "العنف يثير ردود فعل عسكرية ولا يؤدي لتنازلات"، موضحًا أن الوضع الحالي لا يخدم الفلسطينيين ولا الإسرائيليين، وعلى الطرفين بدء حوار يؤدي إلى ترتيبات اقتصادية وسياسية وأمنية مقبولة لديهما.

على الصعيد نفسه ركز شارون في لقاءاته يوم الثلاثاء مع رئيس المخابرات المركزية "جورج تينت"، ومع وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد"، ومستشارة الأمن القومي الأمريكي "كونداليت رايس" على الخطر الذي تشكله إيران والعراق. وقد طلب شارون من الإدارة الأمريكية التنسيق مع إسرائيل قبل اتخاذ أي خطوات لتخفيف الحصار عن إيران.

في هذه الأثناء قال مستشار بارز لرئيس الوزراء الإسرائيلي: إن إريل شارون يهدف إلى تعزيز العلاقات مع الإدارة الأمريكية الجديدة، عن طريق استغلال أكبر مصدر لدعم إسرائيل في واشنطن حاليا، وهو "ديك تشيني" نائب الرئيس بوش، الذي قال عنه شارون: إنه أكبر نصير لإسرائيل.

شارون يشوه عرفات

على الصعيد نفسه استغل شارون فرصة الترحاب الذي قوبل به في واشنطن، وقام بتشويه صورة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، متهما إياه بأنه وراء تصعيد المواجهات في الأراضي المحتلة، كما أعلن شارون أن لدى إسرائيل معلومات تفيد بأن لحزب الله دورًا في العملية التي وقعت قرب مستوطنة "نفيه دانئيل" في الضفة الغربية.

وقال شارون خلال تصريحات للصحفيين يوم الثلاثاء: إن رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات سوف يدفع ثمنا باهظا مقابل العمليات الأخيرة.

وزعم شارون أن إسرائيل قدمت العديد من التسهيلات للفلسطينيين الذين ينكرون الجميل ويردون بالعمليات.

وعندما سُئل شارون ما إذا كان سيطلب من الولايات المتحدة إعادة إدراج منظمة التحرير الفلسطينية في قائمة المنظمات الإرهابية.. قال: "إن الأمريكيين يعرفون الوقائع، والقرار بأيديهم.

ونفى شارون أن يكون على استعداد لإخلاء مستوطنات من أجل تأمين تواصل إقليمي لمناطق السلطة الفلسطينية.

جهود بيريز لإجهاض عمان

وعلى صعيد مواز لجهود شارون في واشنطن يستعد وزير الخارجية الإسرائيلية "شمعون بيريز" لجولة عربية وأوروبية طويلة، وقد أعلنت الإذاعة الإسرائيلية عن محادثة هاتفية جرت يوم الثلاثاء بين بيريز والرئيس المصري حسني مبارك.

وقد استغل بيريز سقوط قذائف هاون على موقع عسكري إسرائيلي قرب "كيبوتس ناحال عوز" داخل الخط الأخضر للاتصال بالرئيس المصري وبوزير الخارجية الأردني ورؤساء حكومات السويد وألمانيا لإبلاغهم بخطورة هذا الموقف. وقال بيريز أثناء اتصالاته: إن إسرائيل غير معنية بالتصعيد، ولكن من السهل إشعال حريق في كل المنطقة.

وأوضحت مصادر إسرائيلية عديدة أن وزير الخارجية الإسرائيلية يحاول التأثير على نتائج القمة العربية المرتقبة في عمان بقصد تلطيف قراراتها بخصوص إسرائيل. كذلك فإن بيريز يسعى إلى محاولة بث روح الحياة في العلاقات الإسرائيلية مع كل من مصر والأردن.

وقالت هذه المصادر: إن بيريز يمكن أن يثير في لقاءاته مع المصريين أفكارًا إسرائيلية جديدة لمحاولة استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، والمطالبة بإعادة السفير المصري إلى تل أبيب.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع