English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

لاعب مصري يهدد باللجوء السياسي لبلجيكا

القاهرة- أبو المعاطي زكي- إسلام أون لاين.نت/20-3-2001

ينشغل الشارع المصري هذه الأيام بقضية رياضية تجذب اهتمام الملايين من جماهير كرة القدم، وهي قضية هروب اللاعب "إبراهيم سعيد" نجم الأهلي ومنتخب مصر (21سنة) الذي هرب من ناديه قبل ثلاثة أسابيع إلى بلجيكا للعب لنادي "جنت"، مؤكدًا أن عقده مع النادي الأهلي مزور.

وقد جاء هروب اللاعب قبل مباراة الأهلي والزمالك 2 /3/2001م المهمة في الدوري العام، التي جاء فوز الزمالك بها ليرفع من أسهمه للفوز بالدوري، ويقلل من فرصة ملاحقة الأهلي له بعد اتساع الفارق بينهما، وجاء هربه أيضًا قبل مباراة منتخب مصر المصيرية مع منتخب الجزائر في تصفيات كأس العالم.

وقرر الاتحاد الدولي -وفقًا للأوراق المعروضة عليه الإثنين 19/3/2001- أن اللاعب من حق النادي الأهلي. واعترض والده على هذا القرار وأكد أن توقيع ابنه للأهلي مزور. وكان اللاعب قد وجه هذا الاتهام للأهلي قبل بداية الموسم، ولكنه تراجع عنه بعد وعود بتعويضه ماديًا.

وصرح والد اللاعب فور صدور قرار "الفيفا" أن هذا القرار ليس نهائيًا، وأن نادي "جنت" البلجيكي شكّل فريقا قانونيا للدفاع عن نجله بعد التعاقد الرسمي معه، وأن ابنه لن يعود للأهلي بعد معاناته به، حتى لو اضطر لطلب حق اللجوء السياسي إلى بلجيكا حتى تسري عليه القوانين البلجيكية ولا يعود للنادي الأهلي، أو يلعب لمنتخب مصر إذا رغب المسئولون في ذلك.

وقال: إنني أخشى أن يضغط عليه المسئولون عن كرة القدم البلجيكية للعب لمنتخب بلادهم، خاصة أنهم من هواة منح الجنسية للمتميزين رياضيًا.

تدليل أسري

يذكر أن هذا اللاعب تم تدليله أسريًا بشكل غير عادي؛ لأنه الابن الذي عاش بعد ولادة الأم لـ 13 طفلاً ماتوا جميعًا.

ووالداه يلبيان له كل ما يريد. وأحب كرة القدم منذ صغره، وتألق وتوقع له كل خبراء اللعبة مستقبلاً باهرًا، وكأن الله قد أراد تعويض هذه الأسرة خيرًا، فوهبه الخالق مهارات وإمكانات فنية غير عادية، سواء في لعبه كمدافع أو لاعب وسط أو حتى في تسجيله للأهداف. وقد ظهر ذلك جليا خلال مشاركاته مع المنتخب الأولمبي، والنادي الأهلي، ومنتخب مصر الأول، وكان هدف التعادل في مرمي نامبيا في العاصمة "وندهوك" هو آخر أهدافه.

يصفه "محمود الجوهري" مدرب منتخب مصر بأنه لاعب فذ، ويستطيع الاحتراف بأفضل الأندية الكروية في العالم. وقد لعب للفريق الأول بالأهلي وهو تحت 18 سنة، ولكنه يحتاج إلى مدرب فاهم وواع ليحسن توجيهه، وفاز في العديد من الاستفتاءات الإعلامية بلقب أحسن لاعب في مصر العام الماضي، وهو يرى نفسه كذلك، ويراه الخبراء الأفضل أيضا.

ظلم وتمرد

تمرد إبراهيم سعيد على الواقع، واهتم بالموضة في مظهره، وكسر كل القواعد المعروفة للاعب النجم فصبغ شعره باللون الأحمر، ولم يستطع مسئول في النادي الأهلي إجباره على التراجع عن ذلك، لدرجة أن "طارق سليم" مدير الكرة بالنادي الأهلي لم يفلح معه، ورد عليه اللاعب بأن هذا أمر شخصي.

ولم يستطع أحد إجباره على ترك "سلوكه الشخصي الذي لا علاقة له بأدائه الفني" ولكنهم تربصوا به وعاقبوه على "إضاعة فرصة" بخصم 5 آلاف جنيه من مستحقاته المالية، وسلطوا سيف الخصومات المالية عليه حتى أصبح مدانا للنادي؛ فقرر الهروب من ناديه لشعوره بالاضطهاد، ولتأكده أن الأهلي غيّر تعاقده معه دون علمه ليكون توقيعه على العقد وهو فوق 18 سنة، بينما يؤكد اللاعب أن هذا لم يحدث، وربما ما يؤكد اتهاماته للأهلي أن النادي لم ينشر العقد، ولم يطلع الإعلام الرياضي عليه، إلا اتحاد كرة القدم فقط الذي توجد لديه نسخة منه.

يذكر أن اللاعب اعتدى على أمين شرطه ينظم المرور، وصدر عليه حكم بالحبس ثلاث سنوات، وتدخل مسئولو الأهلي أثناء الاستئناف وعقدوا صلحا مع المجني عليه، وتنازل أمين الشرطة الذي تم تنفيذ شروطه كاملة لرد اعتباره.

ثقة تصل للغرور

وهذا اللاعب له تصرفات غريبة؛ فهو يدخل في حوارات مع عشرات الآلاف من الجماهير مدللاً على إمكاناته العالية كلاعب، ولعل آخرها أثناء مباراة الأهلي والإسماعيلي؛ حيث كان إبراهيم سعيد يراقب النجم النيجيري "جون أوتاكا" هداف الدوري المصري العام الماضي، وقد شل سعيد حركة اللاعب وأوقف خطورته، وكان كلما قطع منه كرة، أشار للجماهير بما يعني أنه لا يوجد مهاجم يستطيع المرور منه للمرمى.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع