|

حزبان
تونسيان يتحالفان للمطالبة
بالديمقراطية
نور
الدين العويديدي- إسلام أون
لاين.نت/20-3-2001
دعا
بيان مشترك بين أكبر حزبين تونسيين
معارضين هما: "حركة الديمقراطيين
الاشتراكيين"، و"حركة النهضة
بتونس" (اتجاه إسلامي) إلى إقامة
جبهة ديمقراطية تطالب الرئيس زين
العابدين بن علي بالسماح بحرية عمل
الأحزاب السياسية.
وتعد
هذه الجبهة هي الأولى منذ أكثر من
عشرة أعوام، وهي فريدة من نوعها؛ لأن
هناك تباينا في مواقف كلا الحزبين من
نظام ابن علي؛ فبينما تحالفت حركة
الديمقراطيين مع الرئيس التونسي،
دخلت حركة النهضة في صراع معه.
ودعا
البيان المشترك الذي وقّعه كل من "محمد
مواعدة" الرئيس السابق لحركة
الديمقراطيين الاشتراكيين والشيخ
"راشد الغنوشي" رئيس حركة
النهضة، جميع القوى التونسية
الفاعلة إلى "تأسيس جبهة
ديمقراطية تناضل لتجسيم طموحات
شعبنا المشروعة، في مجال الحريات
العامة وحقوق الإنسان؛ حتى تكون
فعلا كل الحقوق لكل المواطنين"،
حسب قول البيان.
وهاجم
البيان تصاعد ما وصفه بـ"السياسة
القمعية للنظام التونسي"، التي
قال: إنها طالت مختلف القوى ومؤسسات
المجتمع المدني، "ومن ذلك ما
تتعرض له هذه الرابطة التونسية
للدفاع عن حقوق الإنسان، والمجلس
الوطني للحريات من تعسف وقمع، بلغ حد
العدوان البدني الوحشي على مناضلات
ومناضلين على قارعة الطريق"، حسب
قول البيان.
ودعا
البيان "جميع القوى الوطنية
المناضلة من أجل الديمقراطية
والحريات العامة وحقوق الإنسان -داخل
تونس وخارجها - وبدون أي استثناء أو
إقصاء- إلى العمل المشترك على قاعدة
رفض العنف والإرهاب والانفراد
والهيمنة سبيلا للعمل السياسي أو
الفكري"، من أجل "اعتماد المنهج
السياسي الديمقراطي للتعامل،
وقواعد النظام الجمهوري ودولة
القانون والمؤسسات الديمقراطية
واحترام الحريات العامة وحقوق
الإنسان وهوية مجتمعنا العربية
الإسلامية"، و"دعم الخطوات
الإيجابية التي قطعها مجتمعنا في
عدد من المجالات كالتعليم وحقوق
المرأة والمساواة بين الجنسين".
|