|

فقهاء
يدعون لأسلمة التأمين
القاهرة-
صبحي مجاهد- محمد رضا- إسلام أون
لاين.نت/ 20-3-2001
أوصى
المؤتمر الدولي للصناعة التأمينية
في العالم الإسلامي والذي أنهى
أعماله الإثنين 19/3/2001 بمركز "صالح
كامل" بجامعة الأزهر، بتكوين لجنة
تجمع بين فقهاء الشريعة الإسلامية
المهتمين بموضوع التأمين وخبراء
التأمين من الأكاديميين والممارسين
في الدول الإسلامية؛ لبحث ممارسات
التأمين من الناحية الشرعية، وتحديد
الممارسات المقبولة شرعًا.
كما
ناشد الهيئات والمؤسسات المالية
الإسلامية ورجال الأعمال المسلمين
لإنشاء شركات تأمين إسلامية لتقديم
الخدمة التأمينية المجمع على
إجازتها لكافة المسلمين، كما دعا
الشركات التي تزاول التأمين على أسس
إسلامية إلى مزيد من التنسيق
والتعاون فيما بينها، ودعا الدول
والحكومات الإسلامية إلى زيادة دور
قطاع التأمين، والتقليل قدر
المستطاع من أوعية الإقراض بفائدة
ثابتة (الربا)، والدخول في أوعية
استثمارية تتفق وأحكام الشريعة
الإسلامية.
ودعا
شركات التأمين العربية والإسلامية
لوضع ميثاق شرف في إطار خطة عملية
متدرجة ومتأنية.
ورغم
رعاية شركات التأمين المصرية التي
لا تتعامل بالأساليب والممارسات
الشرعية للمؤتمر، فإن الفقهاء
والخبراء دعوا بنص القرآن والسنة
إلى البعد عن المعاملات التي تحقق
الربا والغرر نهائيًّا، وبالأخص
التأمين التجاري الذي ارتبط في مجمل
أنواعه وتقسيماته بالحظر الشرعي.
كان
"المؤتمر الدولي للصناعة
التأمينية في العالم الإسلامي
واقعها ومستقبلها" قد عقد في
الفترة من 17 إلى 19/3/2001 بحضور عدد من
العلماء، والخبراء من مختلف دول
العالم الإسلامي، وعلى رأسهم
الدكتور "عبد المنعم القوصي"
أمين عام صندوق الزكاة بالسودان،
والأستاذ الدكتور "محمد سعدو
الجرف" بكلية الشريعة جامعة أم
القرى بالسعودية، والدكتور "عبد
الله النجار" الأستاذ بكلية
الشريعة جامعة الأزهر، والأستاذ
الدكتور "فتحي لاشين" الفقيه
الإسلامي المتخصص في أحكام التأمين.
|