English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حل النزاعات الخليجية على طريقة "جزر حوار"

الدوحة- بدور المالكي- إسلام أون لاين.نت/20-3-2001

تشهد الساحة الخليجية تحركات مكثفة لإنهاء النزاع الحدودي بين قطر والسعودية، لا سيما بعد النهاية الأخوية للنزاع الحدودي بين المنامة والدوحة؛ فقد وصل وزير الخارجية السعودي "سعود الفيصل" للدوحة الثلاثاء (20-3-2001) لإجراء محادثات مكثفة بشأن الإعلان عن الاتفاقية النهائية لترسيم الحدود بين البلدين. 

ومعروف أن كلا من الدوحة والرياض قد أعلنتا في يونيو 99 التوقيع على الخرائط لترسيم الحدود البرية، وخط الحدود البحرية في دوحة سلوني بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية.

ويأتي هذا التحرك السعودي بعد أيام من حكم محكمة لاهاي الذي أسدل الستار على النزاع الحدودي بين قطر والبحرين، وقد أدى الحكم لحالة من الارتياح لدى الرأي العام الخليجي، بل والمطالبة بإنهاء كافة النزاعات الحدودية الخليجية. 

تقول الدكتورة "منيرة آل ثاني" في جامعة قطر لـ"إسلام أون لاين.نت": إن قطر والبحرين تربطهما علاقات وثيقة وممتدة. وإنهاء النزاع بهذا الشكل سيودي لتشجيع الدول الخليجية لإنهاء النزاع". 

أما الخبير الاقتصادي القطري "بشير الكحلوت" فيقول: إن نهاية الخلاف السلمية بين البلدين ستفتح آفاقًا اقتصادية رحبة عندما يتم رسم الحدود البحرية، وذلك من خلال إقامة مشروعات اقتصادية في مجال إنتاج النفط والغاز، وأضاف أن التقارب بين البلدين سيكون مفيدا لكليهما؛ فقطر لديها الموارد والبحرين لديها القوة البشرية.

دفعة للتعاون الخليجي

أما "شحاتة عوض" وهو إعلامي في قناة الجزيرة فيقول: إن هذا النزاع الحدودي البحريني القطري الذي مضى عليه أكثر من 60 سنة قد ألقى بظلاله القاتمة على كل قمم مجلس التعاون، وأعاق الكثير من المشروعات التعاونية بين دوله، وانتهاؤه سيؤدي إلى انعكاسات إيجابية على التعاون الخليجي المشترك. 

وبالنسبة للإعلامي القطري "دابر الحرجي" فيقول: إن "أبرز المكاسب التي حققتها قطر بعد حكم لاهاي هو السماح للسفن القطرية البحرية بالمرور في المياه البحرية الفاصلة بين البحرين وجزيرة حوار، والتنقل بين السواحل عبر الشواطئ المحيطة بقطر، وهو ما كان يعتبر إلى ما قبل صدور حكم المحكمة غير مسموح به، إضافة إلى السماح للصيادين القطريين بالصيد في المياه الإقليمية".

وأجمع غالبية المراقبين على أن المرحلة القادمة ستشهد مزيدًا من الانفتاح في حل الخلافات الحدودية الخليجية والعربية. كما أكد البعض الآخر أن القمة العربية في عمان أواخر الشهر الجاري ستكون فرصة للحديث عن الإنجاز القطري السلمي، وكيفية احتذائه في المنطقة العربية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع