English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أفول "الدب الروسي" فضائيًا بسقوط مير

موسكو– وكالات- إسلام أون لاين.نت/20-3-2001

بتدمير محطة الفضاء الروسية "مير" يوم الجمعة القادم (23-3-2001) تكون أمريكا قد استطاعت خلع أنياب موسكو الفضائية؛ ليصبح بذلك "الدب الروسي" ليس فقط منهكًا اقتصاديًا بل إن قدرته العسكرية والاستخبارية ستضمحل.

وسوف تهوي 1500 قطعة من حطام مير في جنوب المحيط الهادي بين نيوزيلندا وشيلي في منطقة عرضها حوالي 200 كيلومتر وطولها ستة آلاف كيلومتر وتعرف "بمقبرة المركبات الفضائية".

يؤكد مراقبون عسكريون أن تدمير مير خسارة لن تعوض بل ستفتح الطريق لانهيار أكبر في التكنولوجيا العسكرية التي توقفت تقريبا بسبب نقص التمويلات المادية.

ورغم أن الاقتصاد الروسي يحتاج كل دولار ينفق على الصنعات الفضائية فإن الرأي العام بدا مستاء من قرار تدمير مير؛ فقد أفادت استطلاعات الرأي التي أجريت في الأشهر الماضية أن حوالي 40% من الروس يؤيدون بقاء مير، بل إن مئات الروس قد تظاهروا في فبراير الماضي أمام مقر وكالة الفضاء في موسكو، معتبرين أن روسيا يمكن أن "تفقد المكانة التي تحتلها كقوة عظمى في مجال الفضاء".

وأشار آنذاك المتظاهرون إلى خطر تسريح أعداد كبيرة من العاملين في قطاع الفضاء بعد موت المحطة؛ لأن واشنطن ستفتح ذراعيها لهم بما يعني مزيدا من نخر العظام الروسية.

معروف أن حوالي مائتي ألف شخص في شركات صناعية أو علمية مرتبطون ببرنامج مير. وقد سارع مدير وكالة الفضاء "يوري كوبتيف" إلى تهدئتهم، مؤكدا أن مخاوفهم "لا أساس لها".

وأكد "يوري سيميونوف" رئيس هيئة الصناعات الفضائية "آر كي كي إينيرغيا" التي تضم حوالي مائتي شركة أنه "لن يجري أي تسريح لأن مشروع المحطة الفضائية الدولية يتطلب مشاركة كل خبرائنا".

وكان زعيم الحزب الشيوعي الروسي "غينادي زيوغانوف" صرح في فبراير الماضي أنه "إذا دمرت المحطة فسنصبح مضطرين لإغلاق صناعة الفضاء ونلقي في سلة المهملات ثمار عمل فريد من نوعه"، متهما الحكومة بـ"خيانة المصالح القومية" لروسيا.

احتواء عمالة الفضاء

ولكي تحتوي الولايات المتحدة العمالة الروسية في صناعة الفضاء؛ بدأت واشنطن في مشروع فضائي والتزمت روسيا بالمشاركة به رسميا في 1998 عبر توقيع اتفاق حول بناء محطة فضائية جديدة بالتعاون بين 16 دولة. غير أن العلماء الروس انتقدوا المشروع الأمريكي واعتبروه ثانويًا وغير هام.

فقد أكد "ألكسندر لافيكين" الذي كان عضوا في ثاني فريق أُرسل إلى مير في السادس من فبراير 1987 أن المحطة الدولية "لن تقدم لنا شيئا في مجال غزو الفضاء".

وأوضح لافيكين "أنه مشروع يهم الأمريكيين والأوروبيين لأنهم سيصبحون قادرين على القيام بمهمات طويلة في الفضاء. لكن بالنسبة لنا، ليس هناك أي جديد في الأمر". وأشار إلى أن رواد الفضاء الروس "سيقومون بمهمات ثانوية على متن المحطة الدولية".

من جهته.. صرح "غينادي ماليشيف" الأستاذ في معهد الطيران في موسكو "دورنا مهين في مشروع المحطة الفضائية الدولية وهو دور حوذي (سائق عربة الخيل التي تجرها الخيول) سيقوم بنقل المحروقات والمعدات التقنية إلى المحطة بواسطة صواريخه ولكنه سيشارك قليلا في البرنامج العلمي".

ويؤكد المسؤولون في قطاع الفضاء أنهم اقترحوا على وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" نقل 11 طنا من المعدات التقنية والعلمية من مير تقدر قيمتها بحوالي 90 مليون دولار إلى المحطة الدولية، لكن الأمريكيين رفضوا على ما يبدو.

وقال "فلاديمير سولوفييف" مسؤول في مير: إن "هذا المشروع لم يتحقق لأسباب سياسية وتتعلق بطموحات الأمريكيين" في الفضاء في مواجهة الروس.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع