|

يوم
غضب فلسطيني مع افتتاح القمة
العربية
فلسطين-
مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت/
19-3-2001
دعا
"سليم الزعنون" رئيس المجلس
الوطني الفلسطيني القوى الوطنية
والإسلامية والفعاليات والمؤسسات
الرسمية وغير الرسمية إلى اعتبار
يوم 27مارس 2001 (يوم انعقاد القمة
العربية) يوم غضب فلسطيني للتنديد
بسياسات الحصار والخنق والتجويع
والإبادة لأبناء الشعب الفلسطيني.
تأتي
هذه الدعوة في سياق نتائج اجتماع
الاتحاد البرلماني العربي، الذي
طالب الشعوب العربية بالتضامن
الشعبي الواسع مع انتفاضة الأقصى
المباركة؛ للتأكيد على عروبة القدس
المحتلة.
أضاف
الزعنون أن هذا التحرك البرلماني
العربي والشعبي الواسع هو رسالة
واضحة إلى حكومة شارون وإلى
الولايات المتحدة، وأن الجماهير
الفلسطينية والعربية ترفض سياسات
القهر الجماعي والعقاب مطلقًا،
وتندد بهذه السياسات، وذكر أن هذه
الحركة الشعبية تطالب المجتمع
الدولي بالتحرك الفوري لإجبار
إسرائيل على التراجع، وحماية الشعب
الفلسطيني من حرب الإبادة الممنهجة.
وحذر
رئيس المجلس الوطني من مغبة سماح
سلطات الاحتلال لليهود بدخول ساحات
المسجد الأقصى بحجة أداء الشعائر
الدينية.
وقال
في سياق تصريح صحفي: إن حكومة شارون
تسعى إلى زيادة التوتر، ودق طبول
الحرب من خلال ممارساتها القمعية ضد
الشعب الفلسطيني الذي يواجه الآن
أبشع وأقسى حالة من التجويع والحصار
التي تفرضها حكومة الاحتلال، وأشار
إلى أن دخول اليهود- تحت أي غطاء-
ساحات المسجد الأقصى، سيشعل
المنطقة، ويؤدي إلى تدمير ما تبقى من
عملية السلام.
كما
ذكر الزعنون أن الشعب الفلسطيني
سيقف في مواجهة هذه النوايا
العدوانية التي تقودها الأحزاب
اليمينية الفاشية في إسرائيل،
وسيفشل مخططاتها، كما أفشل سابقًا
مخططات عدوانية أخرى، ودعا الأمتين
العربية والإسلامية إلى إسناد الشعب
الفلسطيني في معركته للحفاظ على
عروبة وإسلامية المدينة المقدسة
ومقدساتها.
|