|

إسرائيل تضرب معالم "السيادة الفلسطينية" بعد عودة شارون!!
القدس - محمد الصالح - إسلام أون لاين.نت/20-3-2001
في
خطوة يقصد بها التمهيد لعمليات
عسكرية درامتيكية في عمق مناطق
السلطة الفلسطينية يقوم وزير
الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز
بالاتصال بعدد من قادة العالم؛ من
أجل اطلاعهم على ما أسماه بخطورة
العمليات العسكرية التي قام بها
الفلسطينيون مؤخرًا ضد الأهداف
الإسرائيلية، لا سيما قيام مسلحين
فلسطينيين بقصف موقع عسكري داخل
الخط الأخضر.
وكشف
التلفزيون الإسرائيلي الثلاثاء
20-3-2001 النقاب عن أن بيريز عمل - بناء
على تعليمات مباشرة من رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون المتواجد
حاليا في واشنطن - من أجل إعداد
المجتمع الدولي لعمل عسكري كبير من
المقرر أن تقوم به القوات
الإسرائيلية داخل مناطق السلطة
الفلسطينية في أعقاب عودة شارون من
أمريكا.
وفي
هذا السياق علم أن بيريز اتصل بكل من
الرئيس المصري حسني مبارك وكذلك
رئيس وزراء السويد الذي ترأس بلاده
الاتحاد الأوروبي؛ لإطلاعهم على
خطورة الأوضاع الأمنية المتفاقمة في
أعقاب العمليات الفلسطينية. وحسب
التلفزيون الإسرائيلي، فإن بيريز قد
أوضح للزعماء الذين اتصل بهم أنه لا
يمكن أن تمر إسرائيل مر الكرام على
العمليات الفلسطينية.
فيما
قالت وكالات الأنباء: إن بيريز طالب
مبارك بدعوة عرفات لتخفيف مظاهر
الانتفاضة.
انتقام
مؤكد
وقد
أجمع كل الوزراء الصهاينة الذين
علّقوا على التطورات الأخيرة أن
الرد الإسرائيلي العسكري سيكون
جاهزا، وأن الأمر يتعلق بعودة رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون من
زيارته الحالية لواشنطن.
وقال
روفي ريفلين وزير الاتصالات
الإسرائيلية: إن الأمر سيحتاج فقط
إلى أن يقر المجلس الوزراء
الإسرائيلي الأمني المصغر الخطط
التي أعدها الجيش الإسرائيلي ولم
تخرج للنور، وحسب ريفلين: "على
حكومة شارون أن تظهر للفلسطينيين أن
تعاملها سيكون مختلفا تمامًا عن
تعامل الحكومة السابقة"!!.
وقد
لوحظ أن وزير الأمن الداخلي
الإسرائيلي "عوزي لانداو" كان
أكثر تحديدًا عندما قال: إننا في هذه
المرة سنصيب المعالم السيادية
للسلطة الفلسطينية، وإنه لم يعد
هناك خوف من أن تنهار هذه السلطة
جراء عملياتنا ضدها.
وقد
نوه لانداو إلى أن إسرائيل ستعمل على
إقناع قادة السلطة على أنه ليس
بالإمكان السماح بتدهور الأمن
الشخصي للإسرائيليين بهذه السهولة
دون أن يكون هناك عقاب ماحق. وقد برز
من خلال جملة التصريحات الإسرائيلية
أن قادة الحكومة الإسرائيلية
يتعمدون تحميل عرفات المسؤولية عن
تدهور الأوضاع الأمنية، على اعتبار
أنه لا يعمل أي شيء لمنع حدوث هذه
العمليات كما يقولون.
|