English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

التجسس سر تقدم أمريكا

واشنطن – وكالات – إسلام أون لاين.نت/19-3-2001

"التجسس على الآخرين هو عنوان تقدم أمريكا".. مقولة تروج لها باستمرار أجهزة المخابرات الأمريكية وتشفعها بمبررات كثيرة أهمها كثرة أعداء أمريكا في ظل العولمة، وكذلك فإن التطور التكنولوجي للبلاد لا بد من استناده لمعرفة ما يدور في الدول الأوروبية والصين واليابان وحتى دول العالم الثالث التي قد ينجح علماؤها في اختراع يهم الأمريكان.

وتقول صحيفة "لوس أنجليس تايمز" الصادرة الأحد: إن المكتب الأمريكي للاستطلاع، أحد أكثر وكالات الاستخبارات الأمريكية سرية، بدأ تطبيق برنامج ضخم شديد السرية لبناء جيل جديد من أقمار التجسس.

وقالت الصحيفة: إن عددًا من شركات جنوب كاليفورنيا المتخصصة في الصناعات الفضائية، وبينها "بوينغ ساتلايت سيستمز"، و"ماركوني إنتغريتد سيستمز"، و"ريتيون إلكترونيك سيستمز" بدأت بتكتم تام في توظيف آلاف المهندسين من جميع أنحاء البلاد.

وقال "جون بايك" الخبير العسكري في اتحاد العلماء الأمريكيين: إن البرنامج التجسسي الذي تصل قيمته إلى حوالي 25 مليار دولار سيتيح إيجاد 20 ألف وظيفة. ويمكن مقارنة هذا البرنامج الذي يمتد على مدار عقدين بمشروع مانهاتن الذي أدى إلى تصنيع القنبلة الذرية خلال الحرب العالمية الثانية.

من جهته قال اتحاد العلماء الأمريكيين: إن البرنامج سيتيح تصنيع ما بين 12 و24 قمرًا عسكريًا أصغر حجمًا وأقل كلفة من الأقمار الموجودة حاليا في الخدمة، والتي تبلغ تكلفة كل منها مليار دولار ووزنه 15 طنًا ومدة تصنيعه 18 شهرًا.

وسوف تزود أقمار التجسس الجديدة برادارات وتلسكوبات وآلات تصوير شديدة التطور، كما ستوضع في مدار أبعد يزيد من صعوبة تحديد موقعها، وستكون قدرتها على التقاط الصورة أكثر بعشرين مرة من الشبكة الحالية، كما يمكن أن تنقل صورًا مباشرة من ميدان المعارك.

وكان المكتب الأمريكي للاستطلاع قد أعلن عن المشروع الذي يطلق عليه رسميا اسم "هندسة التصوير المستقبلية" في بيان مقتضب من ثلاث فقرات في سبتمبر 1999 مع اختيار شركة بوينغ لبناء الأقمار.

يذكر أن المكتب الوطني للاستطلاع الموجود مقره في شانتيي في فيرجينيا قد أنشئ في 1960، وهو أكثر وكالات الاستخبارات الأمريكية سرية؛ فحتى شعار المكتب ظل سريا حتى 1994. وتتجاوز ميزانيته السنوية المقدرة بحوالي ستة مليارات دولار ميزانيتي وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه) ووكالة الأمن القومي.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع