|

باريس
وليون لليسار.. وتولوز لليمين
باريس
ـ إسلام أون لاين.نت/ 19-3-2001
كشفت
النتائج الرسمية لانتخابات البلدية
الفرنسية التي بدأت 11/3/2001 عن فوز
المرشح اليساري "برتران ديلانوي"
الذي يبلغ من العمر 50 عامًا، بعمادة
بلدية العاصمة باريس، متغلبًا على
المرشح اليميني "فيليب سيجان"؛
حيث حصل اليسار على 89 مقعدًا من أصل
163 من مقاعد بلدية باريس.
وقد
وصف الفرنسيون فوز اليسار ببلدية
باريس بأنه "حدث تاريخي"،
مؤكدين أنها المرة الأولى التي
يتولى فيها اليسار بلدية العاصمة
باريس، بعدما كان يسيطر عليها الحزب
الديجولي اليميني لمدة أكثر من ربع
قرن.
ويعتبر
فوز اليساري "برتران ديلانوي"
المقرب من رئيس الوزراء "ليونيل
جوسبان" بمثابة انتكاسة للرئيس
"جاك شيراك" الذي تولى منصب
رئيس بلدية باريس بين عامي 1977 و1995.
وقد
أشاع فوز ديلانوي ببلدية باريس
سعادة للفرنسيين، ومنهم وزيرة
الثقافة "كاترين تاسكا" التي
هنأت ديلانوي بالفوز قائلة: "إن
فوز اليسار بباريس سيؤدي إلى تغيير
كامل للحياة السياسية في باريس،
وسيقضي على أسطورة سيطرة اليمين على
باريس".
وقد
أظهرت النتائج فوز اليسار أيضا
بمدينة "ليون" ثاني أكبر المدن
الفرنسية؛ حيث حصل اليسار على 42
مقعدًا، واليمين على 31 مقعدًا، بعد
فرز ثلثي أصوات الناخبين.
ولم
يحافظ اليمين على مصداقيته إلا في
مدينة "تولوز"؛ فقد أثار فوز
اليميني "فيليب دوست" ببلدية
تولوز على المرشح اليساري "فرنسوا
سيمون" مئات المتظاهرين من الشباب
في تولوز، الذين تظاهروا ضد فيليب
دوست الأحد 18-3-2001، ووصفوه بألفاظ
قبيحة؛ مما أدى إلى وقوع أحداث عنف
ومواجهات بين رجال الشرطة والحرس
الخاص لفيليب دوست من ناحية
والمتظاهرين من ناحية أخرى؛ نتج عن
ذلك القبض على أربعة من المتظاهرين،
وإصابة أربعة آخرين بالرصاص تم
نقلهم إلى المستشفى.
يُذكر
أن انتخابات المجالس البلدية
الفرنسية تؤثر غالبا على نتائج
الانتخابات التشريعية والرئاسية
التي يُتوقع أن تُجرى عام 2002.
|