English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

37 عالمًا يطالبون الحكام بإطلاق المسجونين سياسيًا

الكويتـ عبد الرحمن سعد ـ إسلام أون لاين.نت/19-3-2001

وجه 37 عالمًا، وداعيةً، وقياديًا إسلاميًا، نداءً إلى حكام المسلمين بأن يبادروا إلى إفراغ السجون من كل سجين سياسي، وإطلاق الحريات العامة والخاصة، وفض كل المنازعات الفكرية والسياسية بالحوار والتفاوض والاحتكام لسلطة الرأي العام.

وقال النداء ـ الذي حمل عنوان: "دعوة إلى إخلاء السجون من كل سجين سياسي"ـ: إن الموقعين على النداء يهنئون الأمة الإسلامية بالسنة الهجرية الجديدة، مبتهلين إلى العزيز الرحيم أن لا تنفض إلا وقد تطهرت أمتنا من وصمة السجن السياسي، وانزاحت هذه المظالم فعادت البسمة إلى شفاه الآباء والأمهات والأطفال والزوجات.

وتوجه موقعو النداء إلى حكام المسلمين أن يتقوا الله في هذه الأمة، وأن يستحضروا يوم الحساب، فيبادروا إلى إفراغ السجون من كل سجين سياسي، حتى لا تظل بلاد الإسلام رمزًا لانتهاكات حقوق الإنسان، ومضغة في أفواه المنظمات الإنسانية، مشيرين إلى أن ما قامت به بعض الحكومات، وخصوصًا البحرين من إفراغ السجون من كل سجين سياسي، سابقة تحتذى.

كذلك طالب الدعاة والعلماء والمفكرون، والقادة الإسلاميون بإطلاق الحريات العامة، والخاصة، ومنها حرية الصحافة والتعبير، والاجتماع، وتكوين الأحزاب، والتظاهر، واستقلال القضاء، والمشاركة في السلطة عبر تنظيم انتخابات نزيهة يشارك فيها الجميع، بما يعيد الاعتبار لشريعة الله مرجعية عليا لمعرفة الحق والباطل، والحلال والحرام، والخير والشر، ولصناديق الاقتراع سبيلاً وحيدًا للتداول السلمي للسلطة، وللشعب مصدرًا وحيدًا لشريعة الحاكم.

كما دعوا في بيانهم إلى "أن تُفضّ كل المنازعات الفكرية والسياسية بالحوار والتفاوض والاحتكام لسلطة الرأي العام بديلاً عن كل أشكال العنف والتسلط، مهما كان ما أتاه جهة شعبية كانت أم حكومية".

وقال النداء: "إن سنة أخرى تمر على أمة الإسلام وكثير من مواطنيها تغطي الأحزان أرضها والسماء، ولو اقتصر الخطب على المواطن القليلة التي لا تزال تكابد الاحتلال الأجنبي لهان الأمر، ولكن ما يضاعف آلام المسلمين، ويفاقم أحزانهم ما تغرزه سياسات الاستبداد، والانفراد المتحكمة في معظم بلاد المسلمين إن لم يكن جميعهم، من مظالم، وما تقترفه من انتهاكات شنيعة لمبادئ العدل الإسلامي، وسائر حقوق الإنسان التي إنما جاءت الشريعة لتحصيلها وصونها".

وأشار النداء إلى أن "سنة أخرى تنقضي وآلاف من خيرة دعاة الإسلام ومفكريه وشبابه يقبعون في غيابات السجون، في حالة موت بطيء مسلط عليهم، نذكر منهم في الجزائر الشيخين "عباس مدني"، و"علي بالحاج" مع آلاف من إخوانهم، وفي تونس: أكثر من ألف سجين مضت عليهم عشرية كاملة، منهم الأساتذة "حمادي الجبالي"، و"علي العريض"، و"الحبيب اللوز"، والدكتور "الصادق شورو".

وفي ماليزيا لا يزال الأستاذ "أنور إبراهيم"، يخضع قهرًا لخطة موت منظمة، وفي الولايات المتحدة الأمريكية الشيخ الضرير "عمر عبد الرحمن" يسام صفوفًا لئيمة من العسف، وفي معظم البلاد العربية آلاف من المساجين. أما الحالة الأكثر مضاضة فهي حالة الزعيم الإسلامي ابن السبعين الشيخ "حسن الترابي" الذي أودعه إخوانه في غياهب السجون.

يذكر أن النداء وقع عليه 37 داعية ومفكرًا وقياديًا مسلمًا، يتقدمهم الدكتور "يوسف القرضاوي" والدكتور "مروان قباني"، والشيخ "أحمد ياسين"، والشيخ "فيصل مولوي"، والشيخ "القاضي حسين أحمد"، والشيخ "راشد الغنوشي"، والأستاذ "منير شفيق".

اقرأ : نص بيان العلماء

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع