|

تشيني..
وسيلة شارون لكسب واشنطن
القدس-
محمد الصالح- إسلام أون لاين.نت/
19-3-2001
قال
مستشار بارز لرئيس الوزراء
الإسرائيلي: إن إريل شارون يهدف إلى
تعزيز العلاقات مع الإدارة
الأمريكية الجديدة عن طريق استغلال
أكبر مصدر لدعم إسرائيل في واشنطن
حاليا، وهو "ديك تشيني" نائب
الرئيس بوش، الذي قال عنه شارون: إنه
أكبر نصير لإسرائيل.
ونوه
"شوفال" في تصريحات صحفية له
الإثنين/ 19-3-2001 إلى أن أهمية العلاقة
مع تشيني لا تكمن فقط في حقيقة
علاقاته الوطيدة مع إسرائيل وإخلاصه
الشديد لها، بل بسبب الدور الذي
يضطلع به في رسم السياسة الخارجية
للولايات المتحدة، وعلى الأخص فيما
يتعلق بالشرق الأوسط.
وحسبما
ذكر شوفال؛ فإن تشيني بخلاف كل نواب
الرئيس في الإدارات السابقة يتمتع
بنفوذ قوي في رسم السياسات
الأمريكية الخارجية.
وألمح
المسؤول الإسرائيلي إلى أن بوش قد
أوكل لتشيني مهمة نسج السياسة
الخارجية الأمريكية، وهذا يعني أن
بوش يعاني من جهل واضح في مجال رسم
السياسات الخارجية الأمريكية، إلى
جانب تركيزه على الوضع الأمريكي
الداخلي، على اعتبار أن ذلك في
النهاية من الممكن أن يؤدي إلى ضمان
مستقبله السياسي أو إلى فقدانه إياه
بسرعة.
وأعاد
شوفال إلى الأذهان جملة من المواقف
التي تميز بها تشيني عندما كان وزيرا
للدفاع في عهد إدارة بوش الأب؛ إذ
كان يختلف دومًا مع وزير الخارجية في
ذلك الوقت "جيمس بيكر"؛ حيث كان
بيكر يلجأ إلى التصعيد مع حكومة "إسحاق
شامير"، بينما كان تشيني من كبار
المؤمنين بالتعاون الإستراتيجي بين
إسرائيل والولايات المتحدة، وهو
الذي أرسى دعائم التعاون في مجال
الفضاء لأول مرة بين الجانبين.
وأشار
شوفال إلى أن شارون سيعمل في المقابل
على توثيق العلاقات مع الكونجرس
الأمريكي، وشدد على أن إعادة
الاعتبار لعلاقة إسرائيل مع
الكونجرس أمر هام جدًّا في العلاقة
الأمريكية الإسرائيلية، وذكر شوفال
أن العلاقة مع الكونجرس هامة؛ وذلك
لمحاصرة كل تحول سلبي على توجه
الإدارة الأمريكية الحالية تجاه
إسرائيل.
|