English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

عريقات: نريد من القمة آليات قابلة للتنفيذ

القدس – محمد الصالح- إسلام أون لاين.نت/18-3-2001

قال صائب عريقات وزير الحكم المحلي الفلسطيني إن موقف الرئيس بوش المتحامل على السلطة الفلسطينية يستدعي من القمة العربية اتخاذ مواقف حاسمة ووقفة شمولية واضحة لمواجهة الموقف الأمريكي المنحاز لإسرائيل دائما. ودعا العرب أن يدركوا أن تغييرا قد طرأ في كل من إسرائيل والولايات المتحدة، وأن هناك حكومتين جديدتين، وأضاف عريقات: "على العرب أن يعلموا كيف يؤثرون في دوائر صنع القرار في كل من أمريكا وأوروبا بنفس القدر الذي يتأثرون بها".

وأعرب - في تصريحات لإسلام أون لاين.نت - عن أمله في أن تتبنى القمة العربية مواقف ذات آليات للتنفيذ، سواء على صعيد دعم الموقف السياسي الفلسطيني أو على صعيد تقديم الدعم للشعب الفلسطيني الذي يخوض انتفاضته الباسلة. وشدد عريقات على أن الاتهامات التي وجهها الرئيس الأمريكي جورج بوش لرئيس السلطة الفلسطينية، والتي قال فيها إن عرفات لا يعتزم التوصل لاتفاق سلام نهائي مع إسرائيل؛ هي اتهامات باطلة، وقال عريقات إن الموقف الفلسطيني واضح ومحدد، ولا يستطيع أحد في العالم أن ينكر عزم الفلسطينيين على التوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل. ولفت نظر الرئيس بوش إلى أن الجانب الإسرائيلي هو الذي لا يسعى لتحقيق السلام عبر إصراره على خلق الحقائق على الأرض، وتنكره لكل الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل.

تخفيف الحصار.. "علاقات عامة"!!

من ناحية أخرى وصف عريقات حديث الصهاينة عن تسهيلات وتخفيف للعقوبات الجماعية عن كاهل الفلسطينيين بأنها "نوع من العلاقات العامة". وقال إن هذا التوجه يأتي ضمن حملة دعائية مكثفة تقوم بها إسرائيل لتشويه الحقائق عشية سفر رئيس وزراء إسرائيل إريل شارون للولايات المتحدة، مشيرا إلى أن إسرائيل تفرض الحصار على مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأشار الوزير الإسرائيلي إلى أن توجيه إسرائيل لأصابع الاتهام للأجهزة الأمنية الفلسطينية في التورط في عمليات عسكرية ضد إسرائيل يمثل مخططًا يستهدف ضرب السلطة الوطنية والشعب الفلسطيني، وقال: "الدبابات الإسرائيلية هي التي تقطع الطرق أمام الفلسطينيين، وهي التي تقذف بالحمم على رؤوس العزل من أبناء الشعب الفلسطيني".

وأضاف عريقات أن العرب الذين تبنوا إستراتيجية السلام لا يمكنهم أن يوافقوا على أقل من انسحاب إسرائيل إلى حدود الرابع من يونيو، ومن ضمنها القدس، والاعتراف بحق اللاجئين في العودة، كما نص على ذلك قرار مائة وتسعة وأربعين، ووقف جميع الأنشطة الاستيطانية.

تسويات مرحلية

وحول ما ذكرته وسائل الإعلام الإسرائيلية من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون

ينوى عرض خطط لتسويات مرحلية مع الجانب الفلسطيني قال عريقات إن هناك مرجعيات واضحة ومحددة لعملية السلام، ومتفق عليها بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني وبشهادة دولية، وتتمثل في تنفيذ قراري مجلس الأمن 242 ، 383؛ ولذا فإن كل حديث إسرائيلي عن اتفاقيات مرحلية جديدة إنما هو تهرب من عملية السلام. ورفض عريقات اتهام وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز للرئيس الفلسطيني عرفات بأنه هو الذي أوقف المفاوضات؛ لذا لا يحق له مطالبة شارون بالعودة للمفاوضات من نفس النقطة التي انتهت إليها في عهد حكومة باراك.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع