بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

تصفح الإنترنت وأنت على ارتفاع 30 ألف قدم

جاكرتا- صهيب جاسم- إسلام أون لاين.نت/ 18-3-2001

هل أنت من المكثرين من السفر جوًّا وتحتاج إلى استخدام الإنترنت أو على الأقل قراءة ما يصلك من رسائل إلكترونية والرد عليها وأنت على ارتفاع 30 ألف قدم؟! إذا كنت كذلك فإن الحل لهذه المشكلة التي تواجه الكثيرين قد شرعت في تنفيذه شركات طيران آسيوية تتقدم غيرها في عرض هذه الخدمة لمسافريها، لكنها ستكون خدمة محدودة خلال العام الحالي مع احتمالات كبيرة بتطورها خلال العامين القادمين.

هذه المشكلة يواجهها الكثير من رجال الأعمال ومديري الشركات والمستثمرين والخبراء الذين يقضون الكثير من الوقت أسبوعيًّا معلقين في الجو خلال أسفارهم، وذلك من خلال معضلة الانقطاع "الشبكي" خلال السفر، مما يجعل جهاز الكومبيوتر المحمول غير نافع من هذه الناحية، إلا إذا أراد المسافر طباعة رسالته الإلكترونية وحفظها حتى يهبط في المحطة التي يتجه إليها ويرسل رسالته.

تسابق آسيوي

وكما كان متوقعًا من قبل مراقبي قطاع الخدمات الشبكية فإن أول من سيقدم هذه الخدمة في شرق آسيا ستكون شركة "كاثيي باسيفك" الشهيرة التي تتخذ من هونغ كونغ مقرًّا رئيسيًّا لها، والتي ستقدم هذه الخدمة بشكلها الخاص بها في يونيو من هذا العام في غالبية طائرات أسطولها، بما في ذلك الدرجة الاقتصادية والسياحية المخفضة، فيما ستقدم شركة الطيران السنغافوري - أحد أنجح الخطوط الجوية الآسيوية- هذه الخدمة قبل ذلك في أبريل المقبل، وستخصصها ابتداء بالسفرات الطويلة، ولدرجة رجال الأعمال والدرجة الأولى قبل غيرها (34 - 40 مسافرًا في كل طائرة لأسباب فنية).

وستجعل خطوة هاتين الشركتين دول شرق آسيا في المقدمة مرة أخرى في تقديمها لإحدى خدمات الإنترنت والاقتصاد الجديد، والتي ستكون موضع اهتمام مديري شركات الطيران الأخرى في العالم في الأعوام القادمة، كصفة تنافسية لهم تتبع تقديم خدمات الهاتف والفاكس الموجودة في الكثير من شركات الطيران البارزة عالميًّا، ولا يتقدم على الشركات الآسيوية جزئيًّا سوى الطيران الكندي الذي سبق كأول شركة طيران تربط بعض مسافريها بموقع محرك البحث الشهير "ياهو"؛ وذلك لتجربة الربط الشبكي في الجو في خمس طائرات من أسطولها فقط.

وسيلة لاستهلاك وقت السفر

ويرجع الاهتمام بهذه الخدمة بشكل رئيسي استجابة لما كتبه العديد من المسافرين في استبيانات توزعها بعض شركات الطيران، والتي عادة ما يكتب فيها تعليقات ناقدة عن نوع الأكل، والبرامج التلفزيونية المسجلة والمملة أحيانًا لتكرارها، مما يجعل الإنترنت الخدمة الوحيدة التي يريد الكثير من المسافرين إشغال وقتهم بها وباختيارهم، وكما تقول إحدى مسؤولات كاثيي باسيفك: "إذا بحثنا عن طلب قد استمر سماعنا له لبعض الوقت حتى الآن، فهو رغبة المسافرين بالارتباط بالأرض وهم في الجو"!، وقد أكد 87% من مسافري درجتي رجال الأعمال والأولى في الطيران السنغافوري أنهم يريدون استخدام خدمة البريد الإلكتروني، فيما قال 65% منهم: إنهم يرغبون في تصفح الإنترنت للاستفادة من الوقت الضائع جوًّا، خاصة لمن لا يحب القراءة خلال السفر.

تحديات تقنية

لكن التحدي الرئيس الذي يواجه شركات التقنية هو صعوبة ربط الشركة الطائرة فنيًّا بالإنترنت في الوقت الحالي، فربط عمارة بموصلات الفايبر أوبتيك المتميزة بسرعتها أو ربط هاتف نقّال بخدمة بروتوكول التطبيقات اللاسلكية (واب) أسهل بكثير من إيصال كابينة الطائرة - كاملة - بالإنترنت؛ ولذلك فإن سرعة التصفح والتحميل والاستقبال والإرسال ستكون بطيئة ابتداء في العام الأول من توفير هذه الخدمة، وتقوم عدة شركات بدراسة الأمر وإجراء البحوث والتجارب عليه، ومنها شركة تنزينغ للاتصالات الأمريكية المنشأ التي ستقدم الخدمة لكاثيي باسيفك والسنغافورية، وذلك بتثبيت مزود رئيسي في الطائرة وربطه بالإنترنت الأرضية عبر شبكة اتصالات هاتفية بالأقمار الصناعية، وهي الشبكة التي صنعت في الأصل للاتصالات الصوتية وليست الشبكية، ولا يمكنها أن تتحمل توصيلاً عالي السرعة لمجموعة كبيرة من المسافرين بالإنترنت من خلال سطح مكتب أجهزة كومبيوتراتهم المحمولة، ولأن الإنترنت بحاجة إلى دوام الارتباط شبكيًّا وبكل المواقع، فإن هذا يختلف عن الاتصال الصوتي الذي لن يكون طويلاً في المكالمة الواحدة، خاصة لكلفته عبر الأقمار الصناعية.

ولذلك قد تعوق هذه المعضلة التصفح لكل المواقع في العام الأول من تقديم الخدمة، ولحلّها مؤقتًا وفي الأشهر الأولى ستقوم شركة تنزينغ بتوصيل المزوّد المثبت في الطائرة بالشبكة الأرضية لعشر دقائق مثلاً كل نصف ساعة وبـ100 موقع مختار، وخلال وقت الانقطاع يمكن للمسافر تصفح ما حفظ في المزود الجوي، ويعود للارتباط بعد 20 دقيقة، فيرسل ويستقبل رسائله ويتصفح صفحات جديدة، وهذا يعني أن على المسافر نسيان حلم الدردشة جوًّا! أو الاستماع إلى النقل الحي لقناة إذاعية مفضلة على الـ"ريال بلاير" حتى تتطور تقنيات الاتصال الجوي بالإنترنت، وهو المجال الذي لم يبحث إلا من قبل عدد قليل من الشركات الاتصالاتية حتى الآن.

وقد أخذ إرسال أول رسالة إلكترونية من الجو على الطيران السنغافوري مدة 15 دقيقة بدلاً من عدة ثوان من الأرض؛ ولذلك سيمنع إرسال رسائل تحمل ملفات ذات أحجام كبيرة، إلا إذا دفع المسافر قيمة زائدة لذلك. وقبل ذلك هناك برنامج خاص على المسافر إنزاله وتنصيبه من موقع شركة تنزينغ الأمريكية كشرط تقني لربطه بالشبكة جوًّا، فحتى البريد الإلكتروني يجب الترتيب مع شركة تنزينغ لتوصيله إليك عبر موقعها، وليس بتصفحك لموقع بريدك الإلكتروني. ومع أن التصفح سيكون مجانيًّا فإن إرسال الرسائل سيكلف 25 دولارًا في الرحلة الواحدة.

بديل مكلف من شركة بوينغ

أما شركة بوينغ الأمريكية فإنها تحاول تطوير أسلوب بديل بالاعتماد على تقنية "البرودباند" الممكنة تقنيًّا لتحل محل فكرة شركة تنزينغ؛ ليكون بالإمكان الارتباط بالإنترنت لوقت طويل دون انقطاع، لكن تنفيذ الفكرة تجاريًّا يحتاج إلى 3 سنوات على الأقل من البحث والتطوير حتى تكون مجزية تجاريًّا بالنسبة لشركات الطيران، ولن يغطي القمر الصناعي الذي سيربط هذا الشكل من الربط الشبكي جوًّا بعض المناطق في العالم إلا بعد خمس سنوات، فمثلا سيبدأ تغطيته لشرق آسيا في عام 2004، ولا يعرف متى سيغطي المنطقة العربية، لكنه سيكون مكلفًا، فمزود شركة تينزينغ المحدود القدرات يكلف 50 ألف دولار، لكن نظام اتصال البرودباند بالأقمار الصناعية قد تصل تكلفته إلى مليون دولار للطائرة الواحدة.

25 مليارًا أرباح الإنترنت الجوية!

وتقول إدارتي شركة كاثيي باسيفيك والسنغافورية بأنهما ستطبقان الخدمة الرخيصة أولاً قبل التفكير بالغالية منها من شركة بوينغ؛ لأن الدافع الأوّلي لتقديم هذه الخدمة هو التميز بخدمة أكثر من أن يكون درّ الأرباح، خاصة أن خدمة الهاتف في الجو لم تجذب استجابة واسعة من المسافرين كما كان متوقعًا.

لكن شركة كاثيي باسيفك ومع كل التحديات التقنية في البداية فإنها ستنفق 200 مليون دولار على تطوير هذه الخدمة خلال الأعوام الثلاثة القادمة وتتبعها السنغافورية وتنزينغ اللتان صمّمتا على ذلك ضمن "إستراتيجيتهم الإلكترونية"، وكل أملهما هو أن تستفيدا من الأرباح التي ستدرها خدمة الإنترنت جوًّا والتي قدرت بأنها ستبلغ 25 مليار دولار في عام 2005!.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع