|

مظاهرات ضد تهويد موريتانيا!!
نواكشوط - وكالات- إسلام أون لاين.نت/19-3-2001
تظاهر
مئات الآلاف من الموريتانيين
احتجاجًا على قرار للرئيس "معاوية
ولد سيدي طايع" بتحويل يوم السبت
إلى عطلة أسبوعية، معتبرين أن مثل
هذا القرار يصب في اتجاه التقارب مع
إسرائيل التي ترتبط مع حكومة
نواكشوط باتفاقية تطبيع.
وقد
قام طلاب جامعة نواكشوط بترديد
شعارات معادية لنظام معاوية ولد
طايع ولإسرائيل، من بينها: "لا
للتقرب من قتلة أبنائنا في فلسطين"،
و"السبت لليهود الأنجاس وليس لنا".
وقد
أدى تدفق المظاهرات أمام مبني جامعة
نواكشوط إلى اصطدمات مع قوات الأمن
التي ألقت بقنابل مسيلة للدموع على
المتظاهرين، وقد رد الطلاب برمي
قوات الأمن بالحجارة. وقد عبّرت
مظاهرات طلاب موريتانيا عن موقف
شعبي رافض للقرار الذي أصدرته
الحكومة الموريتانية في الأسبوع
الماضي باعتبار يومي الجمعة والسبت
إجازة رسمية.
على
الصعيد نفسه أصدرت القوى السياسية
الموريتانية بيانًا نددت فيه بقرار
الحكومة المتعلق بالعطلة الذي يشكل
استمراراً لعملية تهويد موريتانيا.
وطالبت الأحزاب والتنظيمات الموقعة
على البيان الشعب بالاعتراض عليه؛
لكونه يحمل أبعادًا دينية وسياسية
خطيرة.
ومن
أبرز القوى السياسية الموقعة علي
البيان هي "جبهة الإنقاذ"، و"مقاومة
التطبيع مع إسرائيل"، و"الحزب
الاشتراكي الموريتاني" ذي الميول
البعثية السورية، و"منتدى الحوار
في موريتانيا" و"حزب العمل
الموريتاني".
وكان
عدد من أئمة المساجد في موريتانيا قد
أدانوا خلال خطب الجمعة إقرار عطلة
السبت، ووصفوه بأنه اتباع لليهود
وتودد إليهم. وذهب بعضهم إلى حد
القول إن موريتانيا أصبحت محمية
إسرائيلية، وأن عطلة السبت تأتي
بأوامر من سفارة إسرائيل في نواكشوط.
وكانت
الحكومة الموريتانية قد حظرت في
العام الماضي نشاط حزب المعارضة
الرئيسى (اتحاد القوى الديمقراطية)؛
بسبب دعوته لتظاهرات ضد إسرائيل.
يذكر
أن موريتانيا تعد الدولة العربية
الثالثة التي أقامت علاقات رسمية مع
إسرائيل على مستوى السفارة بعد مصر
والأردن؛ وذلك منذ يوليو 1999، وقد
لاقى ذلك معارضة شديدة من العالم
العربي وخاصة المغاربي.
|