|

ضابط
إسرائيلي يدعو للإفراج عن الديراني
وعبيد!
القدس
المحتلة- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/
18-3-2001
دعا
مسؤول سابق في الأجهزة الأمنية
الإسرائيلية إلى الإفراج عن
الأسيرين مصطفى الديراني والشيخ
عبيد المحتجزين لدى إسرائيل والبحث
عن أوراق مساومة أخرى للضغط على حزب
الله.
ونقلت
صحيفة "معاريف" الصادرة الأحد
18/3/2001 تصريحًاعن جنرال الاحتياط "عميرام
ليفين" نائب رئيس جهاز المخابرات
الإسرائيلية (الموساد)، خلال مقابلة
مع القناة الثانية في التلفزيون
الإسرائيلي، أعرب فيه عن اعتقاده
بضرورة الإفراج عن مصطفى الديراني
والشيخ عبيد من عناصر منظمة حزب الله
اللذين اختطفتهما إسرائيل أثناء
احتلالها جنوب لبنان.
وأوضح
"ليفين" أن اختطاف الديراني
والشيخ عبيد كان في حينه ذا أهمية من
حيث استنفاد جميع المحاولات
الإسرائيلية لإعادة ملاح الجو
الإسرائيلي "رون آراد" وغيره من
الأسرى والمفقودين الإسرائيليين.
ولكن
منذ الوقت الذي لم يعد فيه بالإمكان
استعمال المخطوفين كورقة مساومة
حقيقية؛ فإنه من الأفضل إطلاق
سراحهما؛ ليس رغبة في تقديم الإحسان
لهما، وإنما من أجل الانطلاق في
البحث عن نشاطات أخرى تضمن إعادة "رون
آراد" والتوقف عن إيهام أنفسنا
وعائلات المفقودين والمخطوفين
بأننا فعلنا كل ما يجب علينا أن
نفعله من أجل أبنائهم، حسب تعبيره.
ويُذكر
أن المحكمة المركزية في "تل أبيب"
مددت الأحد اعتقال الديراني والشيخ
عبيد إداريًّا لمدة شهر، على أن ينظر
وزير الدفاع الإسرائيلي في شأنهما،
ويتخذ قرارًا حاسمًا، ويعرض
الديراني وعبيد على المحكمة
الإسرائيلية كل ثلاثة شهور.
وأكد
ممثلو الادعاء أن الإفراج عنهما
يشكل خطرًا على أمن الدولة، بينما
أوضح المحامي "تسفيكا ريش" أنه
بعد إصدار المحكمة العليا قرارًا
ينص على أن احتجاز الديراني والشيخ
عبيد ليس مشروعًا من الناحية
القانونية- نظرًا لأنهما لم يعودا
يشكلان ورقة مساومة لإطلاق سراح "رون
آراد"- بدأت النيابة في الادعاء
بأن الإفراج عنهما يشكل خطرًا على
أمن الدولة.
|