English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

السوريون.. لا جديد ينتظر العرب من عمان

دمشق- فايز سارة- إسلام أون لاين.نت/ 18-3-2001

لا يأمل الشارع السوري كثيرًا من القمة العربية المنتظر عقدها أواخر الشهر الجاري في عمان؛ فالغالبية هناك لا يرون في القمة المقبلة ما يميزها عن سابقتها، وخاصة من ناحية عدم جديتها في التعامل مع قضايا خطيرة تتعلق بالواقع العربي، ومنها دعم الانتفاضة؛ طبقًا لقرارات اتخذت في القمة الماضية، ولم يتم تنفيذها، الأمر الذي يدفع إلى السؤال عن جدوى عقد القمة العربية، وعن جدوى القرارات التي يمكن أن تتخذها القمة المقبلة.

وقد تمنى "صابر فلحوط" رئيس اتحاد الصحفيين السوريين أن يتمخض مؤتمر القمة العربية القادم عن نتائج تكون في مستوى طموحات الجماهير وآمالها المعقودة على قياداتها في هذا الوطن المترامي بين المحيط المطعون والخليج المحزون.

ورأى أن مجرد لقاء القادة العرب يشكل نقطة ضوء ومصدر تفاؤل؛ لأن رهان العدو الصهيوني ومن يدعمونه على فُرقة العرب وعدم تضامنهم أو التقائهم على موقف موحد.

وأشار إلى أن من بين المطلوب من قمة عمان، قطع أي صلة مع العدو، وإغلاق السفارات والمكاتب الإسرائيلية المتواجدة في عدد من الدول العربية، وتفعيل المقاطعة ضد إسرائيل، ووقف التطبيع معها، وتقديم الدعم المادي الفوري للفلسطينيين.

ولاحظ "رياض سيف" عضو مجلس الشعب في سوريا أن المطلوب من القادة العرب في قمة عمان، أن لا تغيب عنهم مسؤوليتهم الكاملة عن مساندة الفلسطينيين في الضفة والقطاع، هؤلاء الذين يتعرضون لأبشع أنواع الظلم، وأن الصمت الذي نراه هو عار على كل العرب الذين لم يتعاملوا بالشكل المطلوب مع الانتفاضة، وقيامهم بتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني.

وأشارت الدكتورة "سراب جمال الأتاسي" عضو هيئة منتدى الحوار الديمقراطي إلى أن هناك إمكانيات للتقارب والتلاقي بين البلدان العربية، وأن الأمل في أن يكون هذا التقارب في سبيل خير الأمة وتقدمها وازدهارها، وتجاوز الحالة القطرية إلى حالة قومية تستعيد قوة العرب من ناحية إستراتيجية، وهو مطلب أساسي ينبغي أن يتحقق بمعزل عن الفروقات الداخلية والاختلافات المرحلية والجزئية.

وقال الدكتور "باصيل دحدوح" عضو مجلس الشعب إن سوريا والسوريين، يتطلعون إلى العمل العربي من منطلق بناء الجبهة العربية الواحدة، التي يجب أن يكون لها شأن كبير في إحقاق الحقوق العربية ودور مهم في السياسة العالمية، وأضاف أن الأهم في العمل العربي هو صراع الوجود مع العدو الصهيوني، ولعل القمة العربية الحالية تعقد في ظرف أشد ما يكون فيه التطلع إلى دور العربي في هذا المجال، حيث الانتفاضة تنتظر أن نقف معها وندعمها في وجه محاولات الصهاينة محاصرتها والقضاء عليها، ولا مبرر لأي لقاء عربي إن لم تكن الانتفاضة في الظرف الحالي عنوانًا أساسيًّا من عناوين عمله.

وقال "دحدوح" إن كنا ننتظر من اجتماع القمة الكثير؛ فلأننا مؤمنون بأن الكثير من القيادات العربية، أصبحت الآن تدرك أنه لا سلام مع العدوان الصهيوني، وأن ما يريده الصهاينة إنما هو استسلام العرب والخضوع لمخططاتهم السياسية والاقتصادية، والمطلوب من القمة العربية وضع الإستراتيجية الاقتصادية الاجتماعية السياسية لمواجهة المشروع الصهيوني؛ بحيث نعمل على هزيمته قبل أن يبتلع إمكانياتنا وقدرتنا على الصمود.

الموقف الرسمي.. تقليدي

والموقف الرسمي السوري، يكاد يكون موقفًا تقليديًّا معروفًا، أساسه حشد ما أمكن من الطاقات العربية من أجل معالجة القضايا التي ستطرح على القمة، لا سيما تفعيل الدعم العربي لانتفاضة الأقصى ماديًّا وسياسيًّا، وخاصة لجهة تطبيق قرارات القمة السابقة في القاهرة، وهو ما ركزت عليه وسائل الإعلام السورية في الأسبوع الأخير، وأضافت إليه التركيز على الموضوع العراقي من جهة ضرورة رفع الحصار على العراق واستعادة العراق إلى الصف العربي، وقد كانت سوريا من بين الدول العربية التي سعت عمليًّا إلى كسر الحصار عن العراق، والانفتاح الاقتصادي والسياسي عليه.

كما كان موضوع التهديدات الإسرائيلية للبنان وسوريا في إطار اهتمامات الإعلام السوري، الذي ركز على ضرورة قيام القمة المنتظرة بحشد الإمكانيات العربية لمواجهة إسرائيل وتهديداتها وسياساتها، ليس فقط ما يتصل منها بلبنان وسوريا، بل إزاء الفلسطينيين وكل العرب الآخرين؛ حيث أشارت صحيفة الثورة الرسمية صراحة إلى ضرورة توصل القمة القادمة في عمان إلى لم شمل العرب وتوحيد صفوفهم، والتمسك بقضاياهم العادلة، ودعم الانتفاضة للسير في الطريق الصحيح نحو حماية الأمة من الأخطار التي تهددها.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع