English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مظاهرات ضد شارون.. وحملة لإسقاطه

القدس- محمد الصالح- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 18-3-2001

في الوقت الذي أعلنت فيه المنظمات العربية والإسلامية في الولايات المتحدة تنظيم مظاهرات ضد زيارة شارون لواشنطن.. أعلن ممثلو فلسطينيي 48 الشروع في حملة لإسقاط حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون"؛ بسبب سياسته القمعية ضد الشعب الفلسطيني، وبسبب فرض الحصار الخانق على الأراضي الفلسطينية، وذلك عشية زيارته لواشنطن.

فقد أكدت المنظمات العربية والإسلامية الأمريكية أن الاحتجاجات ضد زيارة شارون لأمريكا ستبدأ صباح الإثنين 19-3-2001 أمام الفندق الذي يعقد فيه المؤتمر السنوي للجنة الشئون العامة الأمريكية – الإسرائيلية إيباك، وقد دعت بعض المنظمات العربية أيضًا إلى خروج الأطفال من مدارسهم للاشتراك في الاحتجاجات.

على صعيد آخر أكد محللون أن زيارة شارون التي تبدأ الأحد 18-3-2001، وتستغرق 4 أيام.. تهدف إلى إقناع الرئيس الأمريكي جورج بوش بأن إسرائيل لا تزال الحليف الإستراتيجي المميز للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وبضرورة مراجعة آليات عملية السلام ، كما تهدف الزيارة لإجهاض زيارة لاحقة للرئيس المصري حسني مبارك إلى واشنطن للدعوة لدور أمريكي أكثر حيوية في عملية التسوية.

كما سيطرح شارون رغبة حكومته في عقد اتفاقيات مرحلية طويلة المدى مع الفلسطينيين بهدف وقف الانتفاضة.

وقد ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن شارون سيطلب من بوش فرض عقوبات على سوريا، التي يتهمها بدعم حزب الله اللبناني الذي يشن عمليات ضد الكيان الإسرائيلي في الجنوب اللبناني.

حملة لإسقاط شارون

من ناحية أخرى.. أعلن فلسطينيو 48 أنهم سيبدءون شن حملة لإسقاط شارون، كما استعدت الأحزاب العربية في إسرائيل للقيام بحملة خاصة بها لجمع التبرعات المالية والمادية وشراء مواد التموين وإرسالها إلى مناطق السلطة الوطنية القابعة تحت الحصار الإسرائيلي الخانق.

وقد أرسلت إلى الأراضي الفلسطينية خلال الشهر ونصف شهر الماضي منذ مطلع فبراير مواد غذائية (طحين، أرز، سكر، زيت… وغيرها) بما قيمته حوالي مليون دولار.

وقررت لجنة المتابعة العربية التي تمثل فلسطينيي 48 القيام بالعديد من الفعاليات الاحتجاجية ضد سياسة حكومة شارون؛ بسبب قمعها للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وإصرارها على اتباع سياسة التمييز ضد العرب داخل الخط الأخضر، لا سيما في ظل التقارير التي تؤكد أن معظم العاطلين عن العمل في الكيان الإسرائيلي من الفلسطينيين.

وكانت العديد من الفعاليات السياسية والحزبية والشعبية الفلسطينية داخل الخط الأخضر -ومنها الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة والتجمع الوطني والحركة العربية- قد نظمت مظاهرات احتجاج بشكل مستقل ضد سياسة حكومة شارون.. إلى جانب ذلك سارعت الأحزاب العربية الممثلة في البرلمان بطرح مشروعات عدم ثقة في حكومة شارون بسبب سياساتها القمعية ضد الشعب الفلسطيني.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع