بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ماليزيا.. الأفلام العربية أفضل من الهندية

كوالالمبور– صهيب جاسم– إسلام أون لاين.نت/18-3-2001

أعلنت وزارة الإعلام الماليزية يوم السبت ( 17/3/2001) أنها قررت توجيه المحطات التلفزيونية الماليزية الرئيسية إلى بث المزيد من الأفلام والمسلسلات العربية على حساب الأفلام الهندية؛ في سياسة تعد الأولى من نوعها في دول جنوب شرق آسيا.

وأكد وزير الإعلام الماليزي "خليل يعقوب" ذلك معللا اتباع هذه السياسة بأن "ذلك الإنتاج الفني صادر من دول مسلمة ولذلك من المفترض أن يلقى ترحيبا من المشاهدين المسلمين في ماليزيا".

وحول الدوافع لهذا القرار أضاف بقوله: "لقد استلمنا الكثير من الشكاوى حول الأثر السلبي لأفلام بوليوود الهندية.. لكننا في المقابل استلمنا تأييدا للاستمرار في بث الأفلام الهندية وخاصة من جماهير المشاهدات الإناث...!"، مشيرا إلى ما نقلته بعض وسائل الإعلام من تعليقات تؤيد بقاء الأفلام الهندية من قبل المجتمعين الهندي والصيني على وجه الخصوص في ماليزيا، بالإضافة إلى وجود جمهور من المسلمين من محبي الأفلام الهندية أيضا بالرغم من الاختلاف الثقافي والديني والأخلاقي بين المتفرجين والمتفرج عليهم!.

وقد أقر خليل يعقوب بتأثر المشاهدين بالمسلسلات والأفلام الهندية الذي يقول العلماء الماليزيون إنها أثرت سلبا على أخلاقيات المسلمين؛ ولذلك قررت الحكومة كما يقول الوزير خليل يعقوب :"اتباع سياسة متوازنة لإرضاء الجميع ببث المزيد من الإنتاج الفني العربي مع الإبقاء على بث الإنتاج الهندي؛ من أجل أن يتعرف المشاهد الماليزي على الثقافة العربية وأسلوب معيشة المسلمين في المنطقة العربية بما في ذلك نقل المباريات الرياضية العربية".

وبالرغم من أن إندونيسيا تشهد بثا لبعض الأفلام والمسلسلات العربية وآخرها مسلسل أم كلثوم الذي ما يزال يبث خلال هذه الأيام مدبلجا إلى الإندونيسية، فإن التفلزيونات الماليزية تبث حاليا ولثلاث مرات أسبوعيا مسلسلا أو فيلما أو برنامجا علميا أو وثائقيا عربيا، وعلى سبيل المثال تم بث عدد مما تم إنتاجه في مجال التاريخ الإسلامي كمسلسلي "عبد الرحمن الغافقي" و"ابن تيمية" ببطولة عبد الله غيث، وفيلمي "عمر المختار" و"الرسالة"… وغيرها، كما يبث حاليا المسلسل الاجتماعي المصري "امرأة مختلفة" ومسلسل اجتماعي سوري آخر بالإضافة إلى حلقات علمية سورية الإنتاج لكنها ما تزال قليلة جدا مقارنة بما ييث هنديا أو أجنبيا، أو حتى لاتينيا وخاصة في حالة إندونيسيا لرخص الإنتاج اللاتيني!.

العلماء يحذرون من خطر الثقافة الهندية

ويأتي قرار الحكومة الماليزية الأخير استجابة لمطالب العلماء الماليزيين قبل شهر وبالتحديد في منتصف شهر فبراير الماضي؛ فقد طالب مجلس المفتين الماليزيين الحكومة الفيدرالية ذات النفوذ القوي في وسائل الإعلام المرئية بأن تضع حدا لتزايد بث الأفلام والمسلسلات الهندية وتحديد ذلك بيوم واحد من أيام الأسبوع، محذرين من "القيم المنحطة أخلاقيا" التي تحملها هذه الأفلام، بل وطالب بعضهم ببث فيلم واحد أسبوعيا تلبية لرغبة الأقلية الهندية في البلاد البالغة مليوني نسمة تقريبا من مجموع 22 مليون نسمة هم سكان ماليزيا.

ومن الملاحظ أن غزوا "هنديا فنيا" تشهده الساحة الماليزية في الفترة الماضية، تمثل في زيادة بث الأفلام الهندية ثم بزيادة أقراص الليزر المدمجة (السي دي) المقرصنة والرخيصة في الأسواق والتي تنافس حاليا إنتاج هوليود الفني، حيث تباع الأقراص المدمجة بأسعار زهيدة جدا تصل إلى أرخص من سعر تذكرة مشاهدة الفيلم في السينمات، وينتشر باعتها في الأسواق الشعبية والمحلات الكبيرة.

يعرف عن قطاع الإنتاج الفني الهندي أنه نافس هوليود في العالم بالكم الهائل من إنتاجه سنويا حيث ينتج الهنود 800 فيلما سنويا وهو ما يعني إنتاجهم لفيلمين على الأقل يوميا!.

وقال المتحدث باسم المفتين الحاج "حاروساني زكريا" وهو مفتي ولاية بيراق: "إن الكثير من الأفلام الهندية تنقل قيما غير أخلاقية وعادات سيئة يقلدها الشباب والشابات.. بل إن بعضها قد يثير المشاهدين ليدفعهم إلى الشهوة المحرمة حتى مع أقاربهم"، محذرا من دور الإنتاج الفني الهندي في المزيد من إفساد المجتمع المسلم الذي يعاني من موجه الغزو الأخلاقي عبر وسائل الإعلام المنفتحة، وقد أبدى الحاج زكريا تخوفه من تعود المشاهدين في الريف الماليزي على الجلوس لساعات طويلة أسبوعيا لمشاهدة الممثلين والممثلات من الهند وهم يمثلون بالتاميلية أو الهندية أو الأردية.

وأضاف زكريا سببين أحدهما "عقائدي" والآخر "اقتصادي" يستدعيان ضرورة تقليل بثها بقوله: "إن الأفلام الهندية تحمل للمشاهد معتقدات تتنافى مع عقائد المسلمين: من معتقدات هندوسية وإشارات إلى أرباب الهندوس..."، وسبب ثالث ذكره قائلا: "لقد أثرت هذه الأفلام على أعمال من يشاهدها فتراهم يتكاسلون عن أداء واجباتهم اليومية بالجلوس أمام الشاشة الصغيرة...".

ولكن لم يظهر تعليق من قبل مجلس المفتين حول قرار الحكومة ببث الأفلام والمسلسلات العربية، كما لم تعرف معايير اختيارها من بين ما تنتجه دور الفن العربية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع