English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أسماك إسرائيلية مشعّة للفلسطينيين

القدس- محمد الصالح- إسلام أون لاين.نت/ 18-3-2001

أكدت السلطة الفلسطينية أن إسرائيل قامت بتهريب أسماك تحتوي على إشعاعات خطيرة. وذكر "طارق مصباح" مدير عام الثروة السمكية في وزارة الزراعة الفلسطينية أن إسرائيل هرّبت مؤخرًا إلى الأسواق الفلسطينية أسماكًا تم تعريضها لتجارب بيولوجية.

وكشف مصباح النقاب عن أن هذه الأسماك تم فحصها في مختبرات الوزارة، وتبين من خلال الفحص والتشريح أنها تعرضت لتجارب بيولوجية. ونوّه المسؤول الفلسطيني إلى أنه تم ضبط هذه الأسماك قبل أن تصل ليد المستهلك الفلسطيني.

وأشار إلى أن إسرائيل تمنع الصيادين من ممارسة الصيد لكي تقوم بتسويق هذا النوع من الأسماك، حيث إن السوق الفلسطينية تخلو من الأسماك بسبب الحظر الذي يفرضه سلاح البحرية الإسرائيلي على قيام الصيادين بصيد الأسماك، وتستغل إسرائيل ذلك لكي تقوم بتسويق الأسماك المسمومة.

وشدد المسؤول الفلسطيني على أن الإجراءات القانونية ستتخذ ضد كل التجار الذين يساهمون مع الإسرائيليين في تسويق هذه الأسماك في السوق الفلسطينية. ونفى صحة المزاعم الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي سمح للصيادين الفلسطينيين بالعودة للصيد. وأشار إلى أن إسرائيل سمحت للصيادين في مساحة لا تتعدى الكيلومتر الواحد في مياه ضحلة لا تحتوى على أسماك.

وأوضح أن الزوارق البحرية الإسرائيلية تنشر الفزع في صفوف الصيادين الفلسطينيين، حيث يقوم خفر السواحل الإسرائيلي بإطلاق النار على الصيادين الفلسطينيين وتمزيق شباكهم.

يذكر أن اتفاقية طابا الموقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل تسمح للصيادين الفلسطينيين بالصيد لمسافة عشرين ميلاً بحريًّا، إلا أن إسرائيل لا تسمح للصيادين بذلك.

وقال المسؤول الفلسطيني: إن إسرائيل بدأت منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في ممارسة مضايقات واسعة النطاق ضد الصيادين الفلسطينيين، وفرضت إغلاقًا بحريًّا تامًّا على الصيادين لفترات طويلة، مؤكدًا أن قوات خفر السواحل تقوم بسرقة شباك الصيادين ومعداتهم، وفرض غرامات مالية باهظة عليهم، ولا تطلق سراحهم إلا بعد دفعها، وأكد أن إسرائيل اعتقلت نحو 20 صيادًا فلسطينيًّا خلال انتفاضة الأقصى، وفرضت غرامات تجاوزت في بعض الأحيان ستة آلاف شيكل.

وأشار إلى أن جملة المضايقات الإسرائيلية كبدت الاقتصاد الفلسطيني -وخاصة قطاع الصيد- خسائر فادحة، تراجع بسببها إجمالي الصيد إلى كميات ضئيلة.

معروف أن حركة الصيد تراجعت منذ بداية انتفاضة الأقصى أوائل أكتوبر وحتى ديسمبر من عام 2000 بشكل كبير، حيث بلغ عدد مرات الصيد 3629 مرة فقط، بعد أن وصل إلى 5925 خلال الفترة نفسها عام 1999.

وقال مصباح: إن إجمالي كميات الصيد عام 2000 بلغ 2600 طن فقط، بعد أن وصل إلى 3700 طن خلال عام 1999، مشيرًا إلى أن الصيادين خسروا مبالغ باهظة جرّاء هذا التراجع.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع