|

24
صحافيًا قُتلوا خلال عام 2000
نيويورك-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/18-3-2001
أكدت
لجنة حماية الصحافيين الدولية أن 24
صحافيا لقوا حتفهم خلال أداء واجبهم
المهني في العالم خلال عام 2000.
وأشارت
اللجنة في تقرير أصدرته إلى أن بين
الصحافيين القتلى، 16 تعرضوا
للاغتيال، وما زال معظم الذين أمروا
بقتلهم طليقين.
وذكرت اللجنة أن "عمليات اغتيال
الصحافيين قلما يتم المعاقبة عليها،
ومن النادر أن تتم محاسبة الفاعلين،
خصوصا في كولومبيا وروسيا".
ففي
كولومبيا قُتل في العام الماضي
ثلاثة صحافيين مما رفع عدد
الصحافيين القتلى في هذا البلد إلى 34
خلال السنوات العشر الأخيرة، كما
قتل ثلاثة صحافيين في روسيا وثلاثة
في سيراليون.
وفي
المقابل فقد تراجع قليلا عدد
الصحافيين السجناء؛ إذ انخفض من 87
صحافيا في عام 1999 إلى 81 صحافيا في عام
2000. وتتصدر الصين اللائحة بوجود 22
صحافيا في سجونها حتى نهاية عام 2000.
واستنكر
التقرير الطريقة التي يتعامل فيها
عدد من الأنظمة مع حق الحصول على
المعلومات، ففي كوريا الشمالية
يتعرض من يستمع إلى أنباء آتية من
الخارج إلى عقوبة تصل إلى الإعدام!.
وأشارت
اللجنة إلى أن ابن الرئيس العراقي
صدام حسين يسيطر على إمبراطورية
إعلامية، والصحافة المستقلة غير
موجودة في العراق.
كما
أكدت أن حكومتين من حكومات آسيا
الوسطى وضعتا قيودا أمام استخدام
الإنترنت؛ ففي تركمانستان، أمر
الرئيس (مدى الحياة) "صابر مراد
نيازوف" بإغلاق كل المؤسسات
الخاصة التي تقدم خدمة الاتصال
بشبكة الإنترنت، فيما قيدت
كازاخستان الوصول إلى شبكة الإنترنت
"لأسباب تقنية".
|