|

إسرائيل
تفضّل الاختطاف على التصفية
القدس–
محمد الصالح– إسلام أون لاين/18-3-2001
ذكر
مسئول أمني إسرائيلي أن إسرائيل
تقوم في الوقت الحالي بتعديل
سياستها الأمنية في مواجهة انتفاضة
الأقصى، بحيث تتحول من عمليات
التصفية إلى عمليات الاختطاف
والاعتقالات.
وقال
"عيزرا جدعون" نائب وزير الأمن
الداخلي الإسرائيلي، نائب رئيس
المخابرات الإسرائيلية العامة
سابقا في تصريحات للتلفزيون
الإسرائيلي: إن إلقاء القبض على
نشطاء الانتفاضة الفلسطينية يسمح
للمخابرات الإسرائيلية العامة
باستجوابهم والحصول على كل
المعلومات التي بحوزتهم، وهو ما
يتيح الكشف عن معلومات عن أشخاص
آخرين متهمين بتنفيذ عمليات عسكرية
ضد إسرائيل، وإحباط عمليات أخرى قيد
الإعداد، ولكن عندما تقوم إسرائيل
بتصفية كادر فلسطيني فإن كل الأسرار
التي بحوزته تموت معه.
وتوقع
عيزرا أن تكون هذه هي السياسة
الأمنية لإسرائيل في المرحلة
المقبلة، والتي تتركز على عمليات
الاقتحام بقصد الخطف والتحقيق وجلب
المعلومات، غير أنه شدد على أنه في
حالة عدم التمكن من خطف واعتقال
المتهمين بتنفيذ عمليات ضد إسرائيل
فإنه يتوجب تصفيتهم.
رصد
أسماء مسئولين فلسطينيين
من
ناحية أخرى قال التلفزيون
الإسرائيلي: إن كلا من قيادة المنطقة
الوسطى في الجيش الإسرائيلي التي
تشرف على الضفة الغربية وقيادة
المنطقة الجنوبية التي تشرف على
قطاع غزة، قد وزعت أسماء لمسؤولين
فلسطينيين وشخصيات تنظيمية في فصائل
فلسطينية متعددة على الحواجز
العسكرية التي يقيمها الجيش في
شوارع الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأشار
التلفزيون الإسرائيلي إلى أن الجنود
الإسرائيليين المتمركزين على
الحواجز العسكرية قد تم تزويدهم
بصور للمطلوب القبض عليهم، وأوامر
القبض موقّعة من قبل قائدي المنطقة
الجنوبية والوسطى في الجيش
الإسرائيلي.
يذكر
أن الجيش الإسرائيلي اعتقل مئات
الفلسطينيين على الحواجز العسكرية
المقامة على شوارع الضفة الغربية
وقطاع غزة، وكذلك الأمر على المعابر
الحدودية بين فلسطين وكل من مصر
والأردن.
يشار
إلى أن عدد المعتقلين الفلسطينيين
في السجون الإسرائيلية يبلغ أكثر من
2500 معتقل.
|