|

مظاهر الفرح تسود الدوحة بعد حكم لاهاي
الدوحة - بدور المالكي - إسلام أون لاين.نت/ 17-3-2001
احتفلت
قطر بانتهاء ملف النزاع الحدودي
بينها وبين البحرين حول الجزر وبدء
مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية
بين البلدين.
وقد
سادت مظاهر الفرح والابتهاج في
الشارع القطري؛ إذ تحول كورنيش
العاصمة الدوحة مساء الجمعة 16-3-2001
إلى ساحة احتفالات تشكلت فيها ألوان
الفرح، كما وصف العديد من المواطنين
القطريين لـ "إسلام أون لاين.نت"
القرار الذي أصدرته محكمة العدل
الدولية بأنه "عادل" و"جيد".
وقد
تم إغلاق طريق الكويت أحد أهم شوارع
العاصمة "الدوحة" أمام الحركة
المرورية التي طافت بالعديد من
الشوارع الرئيسية ابتهاجا بهذا
الحدث، حيث تزينت جميع السيارات
بعلم قطر ولوّح الجميع بعلامة النصر.
وأكد
قطريون كانوا يحتفلون في مقهى قديم
لكبار الصيادين بأنهم كانوا يعرفون
نتيجة الحكم قبل صدورها للجهود
المميزة التي أوصلت البلدين إلى
أكبر مرجعية قانونية وقضائية لتسوية
خلافهما، مطالبين بأن يكون افتتاح
جسر البحرين الحدودي هو بداية
الطريق لمشروعات أخرى بين البلدين.
ومن
جهته أشار وزير الخارجية القطري
الشيخ "حمد بن جاسم آل ثاني" - في
مؤتمر صحفي عقده في لاهاي عقب إعلان
القرار - إلى تقبل قطر لقرار
المحكمة، مؤكدا على أن دولة قطر سعت
للتهدئة وللحل الأخوي، وأنها الآن
وضعت الخلاف وراء ظهرها.
وقال
الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني: "إن هذا
الخلاف هو آخر خلاف خليجي على
الحدود، ويُعَدّ إضافة جيدة
لإنجازات مجلس التعاون، وسيساعد
كثيرا في تطوير مجلس التعاون".
وكان
الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر
قد أكد أن قرار المحكمة قد ألغى
الخلاف بين الدولتين، وقال: "بوسعنا
الآن أن نترك ذلك الخلاف الذي أصبح
جزءاً من التاريخ وراء ظهورنا".
|