|

الشوارع الفلسطينية تتحول إلى مساجد
فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 17-3-2001
حوّل
المواطنون الفلسطينيون شوارع القدس
المحتلة إلى مساجد للصلاة بعد أن
منعتهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي
من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء
صلاة الجمعة فيه.
وذكرت
مصادر أمنية فلسطينية الجمعة 16-3-2001
أن المصلين تجمعوا عند الحواجز التي
نصبتها قوات الاحتلال عند المداخل
والطرقات المؤدية لباحات المسجد
والتي حالت دون وصول المئات من
المواطنين إليها.
وأضافت
أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي كانت
قد عززت من إجراءاتها العسكرية
المشددة وضاعفت حدة التوتر على
المنافذ الرئيسية لمدينة القدس
الشريف من خلال نشر آلاف الجنود
وعشرات الآليات العسكرية، مما حول
المدينة إلى ثكنة عسكرية تختفي معها
مظاهر الحياة المدنية وتعيد للأذهان
أجواء احتلال المدينة في 1967.
ومن
جهته حثّ خطيب المسجد الأقصى
المبارك الشيخ "حيّان الإدريسي"
المواطنين على الصبر في مواجهة
الكرب الشديد والمعاناة جرّاء تعسف
سلطات الاحتلال من خلال الحصار
المفروض.
وانتقد
الإدريسي العرب والمسلمين الذين
وصفهم بـ"أنهم لا يحركون ساكنا
أمام ما يشهده شعب فلسطين والأراضي
المقدسة من عدوان"، قائلا: "نرفض
أن نوجه أي كلمة مناشدة للقمة
العربية التي من المقرر أن تعقد في
عَمان مع نهاية هذا الشهر؛ لأنهم لا
يجهلون الحد المطلوب منهم، خاصة أنه
لا توجد لديهم النية أو الجرأة على
اتخاذ قرارات تعرضهم للمسؤولية"،
علما بأنه كان أمامهم خيارات متنوعة
لها تأثير على مجريات الأمور لكن
امتنعوا عن استخدامها، ولو أنهم
أخلصوا لله ولرسوله صلى الله عليه
وسلم لما وصلنا إلى هذا الحد من الذل".
مسيرة
حاشدة لحماس
من
ناحية أخرى نظمت حركة المقاومة
الإسلامية حماس مساء الجمعة 16-3-2001
مسيرة جماهيرية حاشدة عقب صلاة
العشاء انطلقت من العديد من المساجد
في مدينة غزة، رفع خلالها
المتظاهرون رايات "لا إله إلا
الله"، وشعارات حركة المقاومة
الإسلامية حماس، والأعلام
الفلسطينيين؛ وذلك لتقديم واجب
العزاء لعائلة الشهيد "أحمد بنر"
والذي استشهد الأربعاء 14-3-2001 عند
معبر المنطار شرق مدينة غزة.
وردد
المتظاهرون الشعارات الداعية إلى
ضرورة استمرار الانتفاضة
والمقاومة، داعين حماس إلى ضرورة
إسقاط حكومة شارون كما أسقطت
الحكومات السابقة، وذلك من خلال
تنفيذ عملياتها الاستشهادية في قلب
إسرائيل.
كما
دعا المتظاهرون أيضا كتائب "عزّ
الدِّين القسَّام" إلى تنفيذ ما
وعدته من عمليات استشهادية والتي إن
وعدت نفَّذت ما تَعِد به.
|